الجيش الصهيوني يواجه أزمة نفسية حادة مع تصاعد أرقام المصابين
![[object Object] /جيش الاحتلال , الحرب على غزة , الصحة النفسية , المصابون , الاحتياط](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-468ba9cb28b8b11a636bbfcd6c7fdcecf5af3f1e7c2bcc577f91fc8d8bb5255c.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشفت بيانات نشرت في وكالة مهر نقلاً عن قناة “عربي 21” أن الجيش الصهيوني، الذي اعتاد على التعتيم على أعداد خسائره، خاصة القتلى، قد أعلن عن أرقام جديدة لخسائره البشرية منذ بدء حرب غزة في أكتوبر 2023، وكذلك الحرب مع إيران ولبنان.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أنه منذ بدء الحرب في غزة في 7 أكتوبر 2023، ثم الحرب مع إيران ولبنان، أصيب ما لا يقل عن 9000 جندي وضابط إسرائيلي، وهو ما يمثل خسائر فادحة وغير مسبوقة.
وأفادت الوسيلة الإعلامية العبرية بأن 77% من هؤلاء المصابين، أي حوالي 7000 شخص، عادوا إلى الجيش بعد العلاج، لكن المصابين الآخرين غير قادرين على العودة بسبب شدة إصاباتهم.
وفي هذا السياق، صرح آفي شينا، رئيس مركز الخدمات الطبية في جيش النظام الصهيوني، بأن النظام الطبي العسكري يواجه واقعاً غير مسبوق، وأن التحدي الرئيسي يبدأ بعد خروج الجنود من المستشفيات، وأن عملية العلاج والتأهيل طويلة جداً لهم.
وأضاف أن الإصابات الجسدية هي مجرد جزء من الأزمة، وأن معظم الجنود يعانون من إصابات نفسية شديدة.
وأكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في تقريرها أن الجيش اتخذ العديد من الإجراءات لتقديم خدمات التأهيل للجنود الذين يعانون من اضطرابات نفسية شديدة، لكن هذه الأزمة مستمرة.
ووفقاً للتقرير، تشير الأرقام السابقة إلى زيادة غير مسبوقة في طلبات الجنود للحصول على خدمات الدعم النفسي، حيث تقدم حوالي 170 ألف جندي، معظمهم من قوات الاحتياط، بطلب للحصول على الدعم النفسي نتيجة للإصابات التي لحقت بهم في الحرب.
وأعلنت الوسيلة الإعلامية العبرية أنه يمكن أيضاً ملاحظة أبعاد الأزمة النفسية في زيادة معدلات الانتحار في الجيش، حيث انتحر 16 جندياً منذ بداية العام، ليصل إجمالي حالات الانتحار منذ بدء الحرب إلى 66 حالة.
وأكدت هذه الوسيلة الإعلامية الصهيونية أن هذه الأرقام تعكس عمق الأزمة الإنسانية في جيش النظام الصهيوني في ظل الحرب على جبهات متعددة، وأن المؤسسة العسكرية تضطر لإصدار المزيد من أوامر استدعاء قوات الاحتياط لملء الفجوة الناتجة عن الخسائر البشرية.
ويشير التقرير إلى أن المعلومات الصادرة عن وزارة الحرب الإسرائيلية تظهر أن عدد الجنود الذين يعانون من إعاقات دائمة أو أمراض مرتبطة بالخدمة العسكرية أكبر بكثير من الأرقام المقدمة من مركز الخدمات الطبية، مما يكشف عن العواقب المدمرة للحرب على الجيش.
