وزیر الأمن الداخلي للاحتلال يقتحم سجن نقب ويأمر بمصادرة ملابس الأسرى الفلسطينيين
![[object Object] /الأسرى الفلسطينيين , سجن نقب , بن غفير , النظام الصهيوني , حقوق الإنسان](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-178c3b296e788e68ba2708e95fa3dd713bca3a5f6e8bd07c64cce07d97fb5b7e.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أعلنت “هيئة شؤون الأسرى”، في بيان صحفي الخميس، أن إيتمار بن غفير، وزير الأمن الداخلي في النظام الصهيوني، اقتحم سجن نقب وأصدر أوامره بمصادرة ملابس الأسرى الفلسطينيين.
وأوضحت الهيئة أن إدارة سجن نقب قامت أيضاً بمصادرة نسخ القرآن الكريم من الأسرى الفلسطينيين، وتركت نسخة واحدة فقط في كل قسم يضم حوالي 15 غرفة. وفي أعقاب عملية مصادرة ممتلكات الأسرى التي جرت بعد اقتحام بن غفير، بات الأسرى يمتلكون حالياً الحد الأدنى من الملابس الممكنة.
وشدد بيان هيئة شؤون الأسرى على أن وضع الأسرى في سجن نقب يتدهور باستمرار، وذلك في ظل استمرار نقص الغذاء والمواد الصحية، إلى جانب تصعيد الإجراءات العقابية والانتهاكات المستمرة لحقوقهم، مما يهدد حياة مئات الأسرى ويتطلب تحركاً فورياً لوقف هذه التجاوزات.
وتستمر الظروف المعيشية في سجن النقب في التدهور، حيث وصفت بأنها كارثية. جودة طعام الأسرى غير مناسبة ولم يحدث أي تحسن فيها، كما تعاني المواد الصحية من نقص حاد.
وتبلغ مدة وقت الفضاء اليومي المخصص للأسرى 45 دقيقة كحد أقصى، ويضطرون خلال هذه الفترة المحدودة إلى قضاء حاجياتهم الأساسية والاستحمام.
وأكدت هيئة شؤون الأسرى أن الإجراءات الحالية في سجن النقب تشكل تصعيداً خطيراً لسياسة العقاب الجماعي التي تتبعها مصلحة سجون النظام الصهيوني بحق الأسرى الفلسطينيين.
ودعت الهيئة المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك الفوري لوقف هذه الاعتداءات ومحاكمة النظام المحتل على جرائمه المستمرة بحق الأسرى.
ووفقاً لتقارير حقوقية، يقبع حوالي 9500 أسير فلسطيني في سجون النظام الصهيوني، بينهم 94 امرأة وأكثر من 350 طفلاً.
تأتي هذه الإجراءات في سياق سياسات القمع التي يتبعها بن غفير ضد الأسرى، والتي شملت منذ توليه منصبه في أواخر عام 2022، الحرمان من الحقوق الأساسية، والتجويع، والإهمال الطبي، والتعذيب، والعزل المنهجي، وغيرها.
