قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

تحلیلگر یمنی: صنعاء تراقب التحركات السعودیة عن كثب وتفشل هجوماً كان یُعد ضدها

أكد الخبير العسكري والاستراتیجی الیومنی، العمید مجیب شمسان، أن القوات المسلحة الیومنیة ترصد عن كثب التحركات السعودیة الرامیة إلى حشد المرتزقة والجماعات الإجرامیة، مشیراً إلى أن صنعاء نجحت في إحباط هجوم كان یُعد لتنفیذه.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإن العمید مجیب شمسان، الخبیر فی الشؤون العسكریة والاستراتیجیة، أكد أن التحركات السعودیة الأخیرة لحشد المرتزقة والجماعات الإجرامیة والأطراف الداخلیة، كانت تحت المراقبة على أعلى مستوى لدى القوات المسلحة الیومنیة.

وأضاف شمسان أن صنعاء، بفضل رصدها الدقیق لتحركات العدو وخططه، امتلكت الید العلیا فی الاستهداف، وأحبطت هجوماً كان العدو یستعد لتنفیذه عبر ضربة استباقیة.

وأوضح المحلل الیومنی أن محاولة العدو لإیجاد مسارات بدیلة أو تفعیل أطراف داخلیة هی محاولة للتهرب من دفع مستحقات الشعب الیومنی. فقد حاول العدو السعودی بكل قوته حشد المرتزقة والجماعات الإجرامیة وبعض الأطراف الداخلیة للتأثیر على قرار صنعاء.

ویُرجع شمسان هذا التحرك في المقام الأول إلى توجیهات صهیونیة دفعت السعودیة إلى هذا المسار للتأثیر على الیمن ومنعه من استیفاء حقوقه أو مواجهة العدوان والحصار.

وأشار إلى أن العملیة الأخیرة أسفرت عن مقتل مئات المرتزقة وعدد من الضباط والجنود السعودیین، مضيفاً أن النظام السعودی یعترف تدریجياً بهذه الخسائر، لكن ما هو مؤكد هو مقتل عدد من العسكریین السعودیین أثناء عملیة التحضیر النهائیة للهجوم على صنعاء.

وأوضح شمسان أن الیمن وجه ضربة أخرى لتجمعات العدو السعودی فی معسكر «صحن الجن»، والذی یُعد أحد أهم المواقع العسكریة للعدو فی محافظة مأرب ومقره الرئیسی.

وأكد أن تحركات وحشد قوات العدو السعودی كان یتم رصدها للتأثیر على صنعاء، وهذا الإشراف الاستخباری منح صنعاء أفضلية في الاستهداف.

وصرّح الخبیر الیومنی بأن صنعاء تراقب بدقة التحركات السعودیة، وتمتلك خریطة كاملة لتحركات الریاض والمؤامرات التي تسعى لتنفیذها.

وأشار شمسان إلى ترسیخ معادلة «الحصار مقابل الحصار» واستهداف التجمعات السعودیة، مضیفاً أن العدو السعودی حاول، عبر حشد قوات المرتزقة، الضغط على صنعاء وجعل المعركة الحالیة داخلیة. فالسعودیة، بعد فشل الولایات المتحدة والصهاینة المباشر فی مواجهة الیمن، قررت استخدام أطرافها الإقلیمیة ومرتزقتها الداخلیین لتحویل الصراع الإقلیمی إلى حرب «یمنیة-یمنیة»، مع بقائها خلف الكوالیس.

وأكد أن هذه العملیة ترسیخ لمعادلة «الحصار»، وتمنع النظام السعودی من اتخاذ أی إجراء لمنع الیومنیین من الحصول على حقوقهم. وذكّر بأن هذه المعادلة تعنی أن صنعاء ستغلق جمیع المسارات التي یبحث عنها السعودیون للالتفاف على معادلة «الحصار مقابل الحصار».

وأعرب مجیب شمسان فی الختام عن امتلاك صنعاء قاعدة بیانات كاملة بالتفاصیل الدقیقة المتعلقة بالتنظیمات والتجمعات والجماعات الإجرامیة التي حشدتها السعودیة للتأثیر على صنعاء.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر, المسیرة

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى