قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

صنعاء تنتقد ازدواجية معايير مجلس الأمن وتصفه بالمنتهك للحقوق

انتقدت وزارة الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، التابعة لحكومة صنعاء، بشدة التناقضات التي يظهرها مجلس الأمن الدولي، واصفة إياه بالجهة الأولى التي تنتهك الحقوق التي يدعي الدفاع عنها.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، انتقدت وزارة الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، التابعة لحكومة صنعاء، يوم السبت، التناقضات في أداء مجلس الأمن الدولي، معلنة أن المجلس هو الجهة الأولى التي تنتهك الحقوق التي يدعي الدفاع عنها، في حين أنه ينبغي عليه احترام حقوق الشعوب وتحقيق العدالة.

وفي بيان لها، أوضحت الوزارة أنه لو كان مجلس الأمن يسعى حقًا لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، لما أقدمت الدول الأعضاء فيه على شن الحروب واحتلال الدول وانتهاك حقوق الشعوب.

وأشارت وزارة الخارجية اليمنية إلى موقف المجلس من الحفاظ على سيادة واستقلال البلاد، مؤكدة أن المجلس في الوقت ذاته يتخذ خطوات تنتهك سيادة اليمن وتسلب حقوق شعبه، واصفة هذا السلوك بالتناقض غير المسبوق.

وأضافت الوزارة أن اليمن يدرك دوافع اتخاذ مثل هذه المواقف التي تم دفع ثمنها مسبقًا. وتساءلت: هل احتلال الدول ونهب الثروات وسلب حقوق الشعوب والإبادة الجماعية تتوافق مع مواثيق الأمم المتحدة؟

وأشار البيان إلى أن مجلس الأمن أصدر قرارات لدعم الشعب الفلسطيني ضد جرائم المحتلين، ولكنه فشل في تنفيذها منذ عام 1948.

وفي جزء آخر من بيانها، أشارت وزارة الخارجية اليمنية إلى أن أموال المملكة العربية السعودية تشتري التعاملات الدولية وتقضي على المبادئ التي تأسست عليها هذه المؤسسات، متسائلة: هل يعلم مجلس الأمن أن المقاتلات السعودية تنتهك المجال الجوي اليمني منذ 26 مارس 2015، وأنها استهدفت مطار صنعاء في 13 يوليو 2026؟

وكان أعضاء مجلس الأمن قد أدانوا في اجتماعهم يوم الجمعة، هبوط الطائرات في مطارات صنعاء والحديدة، دون الإشارة إلى الاعتداءات السعودية، واعتبروا ذلك انتهاكًا لقواعد الطيران المدني الدولي. كما أدانوا هجمات صنعاء على السعودية واستهداف السفن التابعة لها.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency, Al Mayadeen

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى