اضطراب داخلی در حزب لیکود وتساؤلات حول مستقبل نتنياهو
![[object Object] /ليكود , نتنياهو , الانتخابات الإسرائيلية , النظام الصهيوني , اليمين الإسرائيلي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-538f441ce56d6519442a8aa3e229f3bf070ce2f2e02ee7180ff2f3a6b4c5db93.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نقلاً عن بيانات نشرت في وكالة مهر للأنباء، تشير تقارير صحفية إلى تصاعد الاضطرابات داخل حزب ليكود، وذلك في وقت يستعد فيه مسؤولو الحزب للانتخابات التمهيدية. وفي الوقت نفسه، تراجع نفوذ ليكود في استطلاعات الرأي، وتزايدت التساؤلات حول المستقبل السياسي لبنيامين نتنياهو. ومع ذلك، لا يقتصر أهمية هذه التقارير على تفاصيل الخلافات الداخلية للحزب، بل تعكس أزمة أعمق تتعلق بهوية ليكود ومستقبله بعد نتنياهو.
ووفقًا للتقرير، لم تعد الانتخابات التمهيدية في ليكود مجرد منافسة لتغيير الأسماء في القائمة الانتخابية، بل أصبحت ساحة صراع حول مسار الحزب نفسه. فبينما يسعى فريق إلى مواصلة النموذج الذي رسخه نتنياهو في السنوات الأخيرة، والمبني على تحالف وثيق مع اليمين المتدين والقومي والمتشددين، يعتقد فريق آخر أن هذه الصيغة أصبحت عبئًا انتخابيًا وسياسيًا، وأن الحزب يجب أن يتبنى وجهًا أكثر اعتدالًا وقدرة على جذب شريحة أوسع من الناخبين.
قبل أيام قليلة، شهد النظام الصهيوني تطورًا هامًا. فمع الإعلان عن تشكيل حزب يميني جديد وانشقاق عدد من شخصيات ليكود، تم توجيه رسالة مفادها أن الحزب لم يعد يمثل ناخبيه، وأنه يجب تشكيل حكومة موسعة وتجنب إقامة دولة فلسطينية.
ربما يكون التطور الأكثر أهمية على الساحة السياسية للنظام الصهيوني هو أن الحديث عن حقبة ما بعد نتنياهو لم يعد مجرد مسألة نظرية. حتى داخل ليكود، ظهرت مؤشرات على أن الحزب سيستمر بعد نتنياهو، وبدأت شخصيات مختلفة في التفكير في مواقعها داخل الحزب وفي الخريطة السياسية بعده.
