قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

تنش‌های مرزی لبنان و رژیم صهیونیستی به تعویق مذاکرات افزود

أفادت وسائل إعلام عبرية بأن التوترات الحالية بين لبنان وإسرائيل أدت إلى تأجيل الجولة المقبلة من المفاوضات بين الطرفين، وذلك اعتراضاً على عدم توسيع مناطق انسحاب القوات الإسرائيلية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت شبكة “كان” الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر، أن تحديد موعد الجولة التالية من المفاوضات مع لبنان قد تأجل بسبب التوترات القائمة بين الجانبين. وبحسب التقرير، فقد عارضت لبنان عقد مفاوضات في المستقبل القريب، احتجاجاً على عدم توسيع مناطق انسحاب قوات النظام الصهيوني.

وزعمت مصادر صهيونية أيضاً أن إسرائيل اشتكت إلى واشنطن بشأن أنشطة الجيش اللبناني، مدعيةً أن الجيش اللبناني منسق مع حزب الله. يأتي تأجيل المفاوضات بين لبنان والنظام الصهيوني في وقت ادعى فيه مسؤول أمريكي، لم يُذكر اسمه، في حديث لشبكة الجزيرة أن مفاوضات لبنان والنظام الإسرائيلي، بوساطة أمريكية، ستستأنف أوائل الشهر المقبل في روما.

وأضاف المسؤول الأمريكي أن مجموعة التنسيق العسكري ستواصل جهودها لتنفيذ “مناطق تجريبية” أولية. وأشار إلى وضع المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، قائلاً إن كلا الطرفين يواجهان قيوداً سياسية، وإن الولايات المتحدة تعمل على إزالة هذه العقبات بشكل مرحلي ومنهجي.

كما ادعى هذا المسؤول من وزارة الخارجية الأمريكية، في ظل زعم أن “مسار مفاوضات لبنان وإسرائيل لا يزال إيجابياً”، ودون الإشارة إلى التزام النظام الصهيوني المتكرر وخروقات وقف إطلاق النار، أنه لا يوجد أي طرف يتباطأ في تنفيذ الاتفاق.

وفي ختام تصريحاته، ودون الإشارة إلى الاعتداءات المتكررة للنظام الصهيوني على لبنان، ادعى أن حزب الله يحاول تعطيل مسار المفاوضات، في حين يواجه لبنان وإسرائيل ضغوطاً سياسية داخلية.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency, Al Jazeera, Kan Network

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى