قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

مصادر روسية: تحركات داخل البيت الأبيض لتهميش ترامب في ملف إيران

أفادت تقارير روسية بأن هناك جهودًا داخل الإدارة الأمريكية الحالية لتجاوز دور الرئيس دونالد ترامب في إدارة الأزمة الإيرانية، والسعي نحو حلول دبلوماسية بعيدًا عنه، وسط مفاوضات سرية جارية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكد مالك دوداكوف، الكاتب الروسي المتخصص في الشأن الأمريكي، وجود تحركات داخل البيت الأبيض تهدف إلى تهميش دور دونالد ترامب في كيفية التعامل مع الأزمة الإيرانية، والسعي لإيجاد حلول لها.

وأضاف دوداكوف أن الإدارة الأمريكية تبذل جهودًا مكثفة للبحث عن سبل للخروج من الحرب مع إيران، لكن ترامب نفسه تم استبعاده من هذه العملية.

وأشار الكاتب الروسي إلى أنه بينما تسعى الإدارة الأمريكية للخروج من المواجهة مع إيران، فإن عملية صنع القرار في إدارة ترامب تتشكل في ظروف غريبة، حيث يتم استبعاد ترامب بشكل متزايد من حلقات النقاش عند مناقشة القضايا الرئيسية مثل الحرب والسلام. وقد عُقدت مفاوضات سرية بين جيه. دي. فانس، نائب الرئيس، وماركو روبيو، وزير الخارجية، وجون راتكليف، رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ودان كين ممثلًا عن هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي. وقد دعا دان كين إلى مراجعة استراتيجية عاجلة لكسر الجمود الحالي في الشرق الأوسط.

أمريكا تفشل في هزيمة إيران

وبيّن دوداكوف أن كين بنى موقفه على حقيقة أن الولايات المتحدة فشلت في هزيمة إيران، وأن إيران لن تقبل الشروط الأمريكية. الموضوع الآخر هو الصواريخ والذخيرة التي يُقال إنها على وشك النفاد.

وأشار دوداكوف إلى أن فانس وروبيو وراتكليف كانوا مترددين في البداية بشأن مهاجمة إيران، وأن بيت هاجست، وزير الحرب، وممثلي اللوبي الصهيوني كانوا الوحيدين الذين دعموا بدء الحرب، وأنهم أقنعوا ترامب ببدء الحرب ضد إيران.

أمريكا تبحث عن خروج مشرف من الحرب

وأضاف الكاتب أن ترامب لا يزال يهاجم إيران لفظيًا كل يوم، لكن في الوقت نفسه، تجري خلف الكواليس مناقشات مكثفة حول ما يجب القيام به وكيف يمكن الخروج من هذا المأزق بشرف. وأصبحت ظروف فريق ترامب معقدة بسبب الموقف المبدئي لإيران، لأن إيران شعرت بقوة أكبر نتيجة المواجهة مع أمريكا.

ويشير إلى مطالبة طهران مجددًا بتعويضات الحرب، واستعادة ممتلكاتها، وانسحاب القوات الأمريكية من الخليج الفارسي. ورغم ذلك، لا يزال مضيق هرمز مغلقًا تقريبًا، مما يعيق استخدام السفن الأمريكية لهذا المسار. ويتشكل صراع خطير داخل الحكومة الأمريكية، والوضع المحيط بترامب يشبه إلى حد كبير فريق الإدارة السابقة، جو بايدن.

وأوضح الكاتب أن أمريكا في وضع حرج الآن، وأن هامش المناورة لصناع القرار في واشنطن قد تقلص إلى حد كبير. وقد حددت إيران شروط إعادة فتح مضيق هرمز لأمريكا، واعتبرت تحقيقها مستحيلاً بدون تصحيح سلوك أمريكا.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, خبرگزاری مهر

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى