قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

أزمة صحية ونفسية تضرب أسطول ‘أبراهام لنكولن’ الأمريكي بعد مهمة طويلة ضد إيران

كشفت تقارير عن تدهور خطير في الصحة النفسية لأفراد طاقم حاملة الطائرات الأمريكية ‘أبراهام لنكولن’، التي تواصل مهمة استثنائية في مياه الخليج الفارسي، حيث سجلت محاولات للانتحار وسط ظروف قاسية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإن المهمة الممتدة وغير المسبوقة لحاملة الطائرات “أبراهام لنكولن”، في سياق الحرب الأمريكية ضد إيران، قد أدت إلى تفاقم أزمة الصحة النفسية بين حوالي 5000 بحار وجندي من مشاة البحرية على متن السفينة، لدرجة أن تقارير تشير إلى أن العديد من البحارة حاولوا إلقاء أنفسهم في البحر.

وبحسب التقرير، حذرت عائلات البحارة ومشاة البحرية المتمركزين على متن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لنكولن”، بالإضافة إلى عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي، من خطورة الظروف المعيشية لطاقم السفينة.

وأضافت صحيفة الغارديان في تقريرها أن طاقم ومشاة “أبراهام لنكولن” يعانون من إرهاق شديد، ونقص في المواد الغذائية والضروريات، وظروف صحية غير مناسبة، بعد ثمانية أشهر من التواجد في البحر.

ووفقًا لمقربين من الطاقم والبحارة المتمركزين على متن “لنكولن”، فقد حذر الأطباء من أن الطاقم قد يصاب بالجنون قريبًا إذا لم ترسو السفينة.

ذكرت صحيفتا “Navy Times” و “Stars and Stripes” المتخصصتان في الشؤون العسكرية، أن هناك محاولات متعددة من قبل البحارة للقفز من السفينة إلى البحر، نظرًا لأن الظروف السيئة والضغوط الذهنية في “أبراهام لنكولن” قد بلغت ذروتها. يقضي الطاقم شهره التاسع في البحر، وقد أمضى 250 يومًا متواصلاً دون رسو، وهو رقم قياسي لحاملة طائرات في العصر الحديث.

وأعلنت صحيفة الغارديان أنها اتصلت بالبحرية الأمريكية للاستفسار عن ردها بشأن التقارير المتعلقة بمحاولات البحارة القفز من على متن السفينة إلى البحر. وبعد نشر المقال، قال مسؤول في البحرية ردًا على ذلك: “نحن ندرك أن عمليات الانتشار الطويلة تفرض ضغوطًا كبيرة على أفراد الطاقم والبحارة وعائلاتهم”.

غادرت حاملة الطائرات “أبراهام لنكولن” ميناءها الرئيسي في سان دييغو في نوفمبر 2025، وقضت منذ ذلك الحين تسعة أشهر في البحر؛ وقد خصصت الأشهر الخمسة الأخيرة للمشاركة في العمليات القتالية الأمريكية ضد إيران.

هذه ليست المرة الأولى التي تنتشر فيها تقارير حول مشاكل حاملة الطائرات “لنكولن”. ففي مارس 2026، وقع حادث لم تتمكن فيه طائرة مقاتلة من الهبوط على سطح السفينة. رجح الخبراء وجود خلل في نظام اعتراض الطائرات.

وقبل ذلك، حتى قبل بدء العمليات العسكرية ضد إيران، كانت بعض أجزاء السفينة قد تعرضت للغرق بسبب مشاكل فنية وحرائق. كما انتشرت تقارير حول مشاكل في دورات المياه على متن السفينة.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency, The Guardian, Navy Times, Stars and Stripes

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى