قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

منظمة التعاون الإسلامي تحذر من تصاعد عدوان المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية

حذرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي من خطورة تصاعد الاعتداءات المنظمة للمستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية، بما في ذلك الحصار المتواصل على بلدة قصرة جنوب نابلس، مشيرة إلى أن هذه الأعمال تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، حذرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، في بيان لها اليوم الجمعة، من مخاطر تصاعد اعتداءات المستوطنين الصهاينة الممنهجة، بدعم عسكري صهيوني، في الضفة الغربية، بما في ذلك الحصار والانتهاكات المتواصلة التي تتعرض لها بلدة قصرة جنوب نابلس.

وأوضحت المنظمة أن هذه الانتهاكات تأتي استمراراً لعمليات القتل والاستيطان والاستيلاء على الأراضي وتدمير المنازل الفلسطينية والبنى التحتية في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، واستهداف الخيام، إلى جانب استمرار المخططات الرامية للتهجير القسري للفلسطينيين من ديارهم. وأكدت المنظمة أن هذه الجرائم والانتهاكات تمثل خرقاً سافراً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ودعت المنظمة الدولية مجدداً المجتمع الدولي إلى اتخاذ كافة الإجراءات الدبلوماسية والقانونية والاقتصادية اللازمة للضغط على حكومة تل أبيب لوقف هذه الجرائم الممنهجة.

وشددت الأمانة العامة على ضرورة تفعيل الآليات القانونية الدولية لمحاكمة ومعاقبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

وعلى الصعيد الميداني، تجمع نحو 50 ناشطاً فلسطينياً وأجنبياً اليوم في بلدة “قصرة” جنوب نابلس، وحاولوا الوصول إلى منازل فلسطينية يحاصرها المستوطنون الصهاينة في منطقة “رأس العين”.

وكان من بين هؤلاء الناشطين عدد من أعضاء حركة “السلام الآن” الصهيونية، إلا أن قوات الاحتلال منعتهم من الوصول إلى المنازل المحاصرة وأبعدتهم عن المنطقة. وفي الوقت نفسه، تم تعزيز التواجد العسكري حول موقع التجمع.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين الصهاينة أعادوا نصب خيمة أمام منازل الفلسطينيين في قصرة. وادعت هيئة البث الصهيونية أن المستوطنين أعادوا نصب خيمتهم بالقرب من هذه المنازل رغم وجود الجيش، وأن الجيش لا يزال عاجزاً عن السيطرة على الوضع، بينما بقي المستوطنون متواجدين حول منازل الفلسطينيين.

وتعتبر بلدة “قصرة” الفلسطينية جنوب شرق نابلس، نظراً لموقعها الاستراتيجي، هدفاً رئيسياً لهجمات وضغوط المستوطنين الصهاينة. تبلغ مساحة قصرة حوالي 9 كيلومترات مربعة، ويمنحها موقعها المرتفع إشرافاً واسعاً على منطقة الأغوار. وتحيط بالبلدة العديد من المستوطنات والبؤر الاستيطانية، بما في ذلك “مجدوليم”، “ايش كوديش”، “احيا”، و”قيدا”، المرتبطة جغرافياً بمجموعة مستوطنات “شيلو” في وسط الضفة الغربية.

وتشكل قصرة، إلى جانب قرى وبلدات “جلود”، “دوما”، و”المغير”، حاجزاً جغرافياً أمام ربط مجموعة مستوطنات وسط الضفة الغربية بمستوطنات منطقة الأغوار.

ووفقاً لتقارير فلسطينية، فإن مخططات الاستيطان الصهيونية في هذه المنطقة تهدف إلى إنشاء حزام استيطاني شرق-غرب يربط وسط الضفة الغربية بالأغوار، وهو ما قد يؤدي إلى مزيد من التجزئة للضفة الغربية وفصل المناطق الشمالية عن الجنوبية.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر,مركز اطلاع رساني فلسطين

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى