قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

فشل «الريبر» الأمريكية في مواجهة إيران وتدمير 25% من أسطول طائراتها المسيرة

يواجه الجيش الأمريكي فشلاً استراتيجياً في استخدام طائراته المسيرة الهجومية الاستطلاعية من طراز MQ-9 Reaper، مما أدى إلى تدمير نحو 25% من أسطوله في المواجهات الأخيرة مع إيران، وفقاً لبيانات عسكرية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد واجه الجيش الأمريكي فشلاً استراتيجياً في استخدام طائراته المسيرة الهجومية الاستطلاعية من طراز MQ-9 Reaper، في محاولة للحفاظ على تفوقه التكنولوجي والسيطرة على مضيق هرمز. وتكلف كل طائرة من هذه الطائرات، المجهزة بمعدات وأسلحة، ما بين 30 إلى 50 مليون دولار، لكنها أصبحت أهدافاً سهلة لمنظومات الدفاع الإيرانية في الاشتباكات الأخيرة.

وبحسب البيانات العسكرية والميزانية، امتلكت الولايات المتحدة نحو 185 طائرة مسيرة من هذا الطراز قبل بدء الاشتباكات، منها 165 في القوات الجوية و20 في البحرية. ومع ذلك، كشف شهادة للجنرال ديفيد تيبور أمام مجلس الشيوخ الأمريكي في مايو الماضي، أن عدد الطائرات المسيرة العاملة انخفض إلى نحو 135، مما يشير إلى خسارة ما لا يقل عن 25% من هذا الأسطول.

ويضيف التقرير أن أنماط طيران هذه الطائرات، خاصة على ارتفاعات منخفضة وسرعات محدودة، جعلتها «فريسة» للطائرات الإيرانية الأقل تكلفة. وفي الواقع، أصبح مضيق هرمز، الذي تحول إلى ساحة معركة رئيسية وعائق أمام التوصل إلى اتفاق مستقر، الآن مقبرة لأغلى معدات الاستطلاع الأمريكية.

وقد أثار عدم فعالية طائرات «ريبر» في هذه الاشتباكات قلقاً شديداً في البنتاغون، ودفع المسؤولين العسكريين إلى التأكيد على ضرورة المراجعة السريعة وتحديث أسطولهم من الطائرات المسيرة. ولا يعتبر هذا الفشل ضربة اقتصادية لوزارة الدفاع الأمريكية فحسب، بل يشير أيضاً إلى تغير موازين القوى في المنطقة لصالح التكتيكات المحلية ومنخفضة التكلفة للقوات الدفاعية الإيرانية.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency, Al Jazeera

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى