جين ساكي تنتقد كارولين ليفيت وتصفها بالكاذبة التي تخدم ترامب
![[object Object] /جين ساكي , كارولين ليفيت , دونالد ترامب , البيت الأبيض , المؤتمرات الصحفية](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-e5321d1d719eb2fe08903f85bc2bff21e42bd2297c9f2f738cc1aeea5efbab68.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، وعلى ضوء البيانات الصادرة عن وكالة مهر نقلاً عن نيويورك بوست، صرحت جين ساكي، المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض في عهد الرئيس جو بايدن، بأن كارولين ليفيت، المتحدثة باسم ترامب، لم تكن تواجه أسئلة صعبة في المؤتمرات الصحفية ولم تظهر أي رغبة في التفاعل بحسن نية.
وقالت ساكي في برنامج “MS NOW”، الذي انضمت إليه بعد انتهاء فترة عملها كمتحدثة باسم بايدن عامي 2021 و 2022: “العلاقة بين الصحافة والبيت الأبيض يجب أن تكون بطبيعتها علاقة تحدٍ ومواجهة. أقصد أن مهمة الصحفيين الحاضرين في القاعة هي السعي للحصول على المزيد من الوصول والمعلومات. كارولين ليفيت لم ترغب في التفاعل بحسن نية مع الصحفيين وأسئلتهم الصعبة.”
وأضافت المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض في إدارة جو بايدن: “بدلاً من ذلك، بذلت قصارى جهدها لتحويل قاعة المؤتمرات الصحفية إلى مساحتها الآمنة الشخصية، حيث نادراً ما، وربما يمكن القول أبداً، اضطرت للإجابة على سؤال صعب. وهذا يعني أنها كانت تعقد مؤتمرات صحفية مرة أو مرتين في الأسبوع على الأكثر.”
واتهمت جين ساكي، ليفيت بالكذب المتكرر خلال فترة مسؤوليتها، قائلة إنها كانت تخدم شخصاً واحداً فقط: ترامب.
وقالت: “المسألة تتعلق برواية النسخة من الحقيقة التي يرغب فيها ذلك الكاذب التسلسلي المقيم في المكتب البيضاوي (ترامب). لم ترَ أبداً وظيفتها كخدمة للشعب الأمريكي وبصفتها موظفة عامة. أداء ليفيت أضر بمكانة هذه الوظيفة.”
يأتي هذا في الوقت الذي كتب فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً على شبكته الاجتماعية (تروث سوشال) أن “كارولين ليفيت”، المتحدثة باسم البيت الأبيض وأحد أقرب مساعديه وأكثرهم ثقة، ستتنحى عن منصبها في نهاية الشهر الجاري.
وأعلن ترامب هذا الخبر مدعياً: “هذا القرار اتُخذ بهدف إتاحة المزيد من الوقت لـ ليفيت مع أطفالها وعائلتها!”
