لبنان يدين جرائم الاحتلال الإسرائيلي ويطالب بالخروج من اتفاق الإطار
![[object Object] /لبنان , إسرائيل , حزب الله , أنصار , دير الزهراني](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-e5277fbc5b7e6dd395bae9dac211384796ce3c396f92019dcde01b52a257dce3.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، لا تزال ردود الفعل تتوالى على تصعيد هجمات النظام الصهيوني على لبنان. وبناءً على البيانات الصادرة عن وكالة مهر نقلاً عن الجزيرة، صرح نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني، بأن الجريمتين اللتين ارتكبتهما الطائرات الحربية الإسرائيلية في بلدتي أنصار ودير الزهراني، والتي استشهد فيها كامل أفراد أسرة تضم نساء وأطفالاً، تأتي في سياق استكمال حرب الإبادة التي تنفذها آلة القتل والتدمير الإسرائيلية ضد الحجر والبشر وكل ما يتعلق بالحياة الإنسانية في الجنوب.
وأضاف بري أن هذا دليل قاطع على أن السلطات السياسية والقادة العسكريين الإسرائيليين لا يقدرون أي اتفاقات أو قوانين أو جهود لإنهاء الحرب والتوتر في لبنان والمنطقة.
وأوضح أن الاعتداء على بلدتي أنصار ودير الزهراني والمنصوري وقرى النبطية هو دعوة مختومة بدماء الأطفال والنساء، موجهة إلى جميع اللبنانيين، وخاصة القوى السياسية من كل الأطياف، لمواجهة العدوان الإسرائيلي وتبعاته وأبعاده من منظور وطني، بعيداً عن أي تعصب مناطقي أو طائفي أو حزبي.
وتابع رئيس مجلس النواب اللبناني أن هذا الاعتداء هو دعوة لتعزيز الوحدة الوطنية، كما أنه يقع على عاتق أنصار المفاوضات واتفاقات وقف إطلاق النار، لوقف هذه الحرب المدمرة قبل فوات الأوان.
ودعا بري في الختام بالرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.
بيان تجمع علماء المسلمين في لبنان
من ناحية أخرى، دعا تجمع علماء المسلمين في لبنان في بيان له رداً على جرائم النظام الصهيوني في جنوب لبنان، الحكومة اللبنانية إلى الخروج السريع من اتفاق الإطار.
أدان تجمع علماء المسلمين في لبنان في بيان له جرائم العدو الصهيوني في جنوب لبنان، وخاصة الهجوم على منزل في بلدة أنصار والهجوم على دير الزهراني واستشهاد وجرح عدد من المواطنين.
وجاء في البيان أن استهداف المنازل المدنية وسفك دماء الأطفال والنساء هو جريمة حرب كاملة، وانتهاك صارخ للقوانين الإنسانية الدولية وجميع المعاهدات والأعراف الدولية.
وجاء في البيان المذكور أن هذه الجرائم كشفت مرة أخرى عن الطبيعة الإجرامية للعدو الصهيوني وعدم اكتراثه بحياة المدنيين وسيادة لبنان.
كما حمل تجمع علماء المسلمين الحكومة اللبنانية مسؤولية الأوضاع الراهنة نتيجة قبولها اتفاق الإطار، وطالب بالخروج الفوري من هذا الاتفاق، والاصطفاف مع الشعب وخياراته الوطنية، والالتزام بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، وإلغاء جميع القرارات ضد المقاومة، مؤكداً أن الولايات المتحدة ليست طرفاً محايداً، بل شريكة في جرائم العدو الصهيوني.
قبلان: مجازر الشعب نتيجة الثقة بواشنطن وتل أبيب الإرهابية
من جهة أخرى، أكد الشيخ أحمد قبلان، مفتي الشيعة الجعفرية في لبنان، أنه لا توجد جريمة وطنية أكبر من جريمة السلطة التنفيذية التي تعيق تنفيذ مهام الجيش وواجباته الدفاعية.
وأضاف أن الشعب اللبناني مدعو للدفاع عن الوحدة الوطنية والإطار السيادي، ولا يوجد ضمان للبنان أكبر من ضمان الجيش والمقاومة والوحدة الوطنية.
وصرح بأن مجازر الأطفال والنساء في بلدتي أنصار ودير الزهراني هي نتيجة الثقة بهذه الحكومة المتساهلة بواشنطن وتل أبيب الإرهابية. ما يحدث يتحمل مسؤوليته المسؤولون التنفيذيون الذين خانوا الأمن القومي. نتيجة الاتفاق المسمى بالإطار هو انعدام الثقة بالحكومة اللبنانية ومن هم غرباء عن الوطنية ولا يقولون سوى كلام فارغ.
ادعاء جيش النظام الصهيوني باغتيال قائد وحدة الرضوان في حزب الله
في غضون ذلك، ادعى جيش النظام الصهيوني أنه اغتال سمير الحاج حسن، أحد قادة وحدة الرضوان في حزب الله، في بلدة أنصار جنوب لبنان.
