قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

صحيفة التايمز: أزمة الأسلحة الأمريكية تتفاقم في ظل الحرب مع إيران

كشفت صحيفة التايمز البريطانية عن نقص حاد في الأسلحة الأمريكية، بما في ذلك صواريخ باتريوت وتاد، نتيجة التركيز على شراء المعدات المتطورة وإهمال تعزيز المخزونات، خاصة مع استمرار الحرب مع إيران.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت صحيفة التايمز البريطانية، نقلاً عن بيانات نشرت في وكالة مهر للأنباء، بأن الولايات المتحدة تواجه نقصاً شديداً في الأسلحة بسبب تركيزها لسنوات على شراء الطائرات والسفن والأنظمة العسكرية المتقدمة، بينما أهملت بناء مخزونات كافية من الصواريخ والقنابل.

وقدرت الصحيفة أن مخزونات صواريخ باتريوت الأمريكية قد انخفضت إلى أقل من 800 وحدة، مقارنة بحوالي 2300 وحدة كانت بحوزتها قبل الحرب مع إيران. كما انخفضت مخزونات صواريخ ثاد إلى حوالي 250 وحدة، بعد أن كانت 600 وحدة قبل ثلاث سنوات. وقد استهلكت الولايات المتحدة أيضاً حوالي نصف مخزوناتها من صواريخ توماهوك خلال 18 شهراً.

وبحسب التقرير، فإن هذه الأزمة كانت محل اهتمام منذ سنوات، لكنها تفاقمت بعد حرب أوكرانيا، ثم الحرب مع إيران. ويستغرق إنتاج صاروخ باتريوت حوالي عامين، وتكلفته 4 ملايين دولار. يعتمد هذا الصاروخ أيضاً على سلاسل توريد معقدة تشمل رقائق إلكترونية ومعادن نادرة ومواد كيميائية مستخدمة في محركات الصواريخ ورؤوسها الحربية. ولهذا السبب، لا تستطيع المصانع الأمريكية تعويض الأسلحة المستهلكة في الحروب بالسرعة المطلوبة.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر للأنباء

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى