قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

الولايات المتحدة تبحث تزويد أوروبا بالذخائر لتشغيل أنظمتها العسكرية

تسعى الولايات المتحدة إلى تسهيل عملية توريد الذخائر إلى حلفائها الأوروبيين عبر السماح بتكييف أنظمة الإطلاق الأوروبية مع مقذوفات أمريكية الصنع، بهدف تعزيز التوافق اللوجستي وتبادل العتاد داخل حلف الناتو.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نقلت نشرة “يوراكتيف” عن بيانات صادرة عن وكالة مهر الإخبارية أن الولايات المتحدة تدرس حاليًا إمكانية منح تراخيص لتكييف أنظمة الإطلاق الأوروبية مع استخدام الذخائر والقذائف المصنعة في أمريكا.

وأفادت “يوراكتيف” بأن هذه الخطوة قد تسهم في حل إحدى المشكلات المحورية التي تواجه حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتعزيز تبادل الذخائر بين الدول الأعضاء. وتجدر الإشارة إلى أن العديد من دول الحلف تمتلك حاليًا أنظمة راجمات الصواريخ متعددة “هيمارس” أمريكية الصنع.

وبحسب التقرير، تعتمد بعض الدول على أنظمة “بالس” الإسرائيلية أو تعمل على تطوير أنظمتها الخاصة. هذا التنوع في الأنظمة يؤدي إلى صعوبات في توحيد الذخائر، إذ يتطلب كل نظام مقذوفات وصواريخ خاصة به.

وشدد تقرير “يوراكتيف” على أن معارضة واشنطن لهذا الأمر كانت ذات طبيعة تجارية في المقام الأول، حيث كان مصنعو الذخائر الأمريكيون يحرصون على الاحتفاظ بالاحتكار في توريد الذخائر لأنظمتهم. إلا أن الموقف الأمريكي يشهد تحولًا حاليًا، حيث تتجه الولايات المتحدة نحو نشر جزء أكبر من صناعاتها الصاروخية على الأراضي الأوروبية.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر الإخبارية, يوراكتيف

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى