قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

مصر وسلطنة عمان تؤكدان أهمية خفض التوترات الإقليمية وضمان حرية الملاحة

أكدت وزارتا خارجية مصر وسلطنة عمان، خلال محادثات هاتفية، ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد الإقليمي وضمان حرية الملاحة في المضائق الحيوية، مشددتين على الأبعاد الاقتصادية والأمنية لهذه القضية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، بحث وزير الخارجية المصري، سامح شكري، ونظيره العماني، بدر البوسعيدي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية الراهنة، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين القاهرة ومسقط.

وأشاد الجانبان بالروابط الأخوية والتاريخية العميقة بين البلدين، مؤكدين حرصهما المشترك على مواصلة تعزيز إطار التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يحقق مصالح البلدين والشعبين.

كما تطرق الوزيران إلى التطورات الجارية في المنطقة، لا سيما ما يتعلق بالبيان المشترك المرتقب بين إيران وسلطنة عمان حول إعادة فتح مضيق هرمز، والجهود التي تبذلها السلطنة في هذا الصدد. وشددا على أهمية ضمان أمن وحرية الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي، لما له من دور في تخفيف حدة التوتر وتهيئة المناخ للعودة إلى طاولة المفاوضات ضمن إطار مذكرة تفاهم لتحقيق اتفاق شامل ومستدام.

واتفق الوزيران على الأهمية القصوى لبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الدولية، مؤكدين أن استمرار الوضع الراهن لا يقتصر تأثيره على دول المنطقة فحسب، بل يمتد ليشمل الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.

وشدد الوزيران على ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لخفض التوتر، وضمان حرية الملاحة، وتجنب أي خطوات من شأنها تصعيد الأوضاع في المنطقة.

وفي ختام المحادثات، اتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال المرحلة المقبلة بشأن التطورات الإقليمية، ودعم كافة الجهود المبذولة لتخفيف حدة التوتر، وإعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر للأنباء

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى