قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

ارتش رژیم صهیونیستی حملات خود را به غزه تشدید کرد؛ حماس و جهاد اسلامی واکنش نشان دادند

شدت حملات ارتش رژیم صهیونیستی به نوار غزه منجر به شهادت و مجروحیت ده‌ها فلسطینی شد، و در پی آن، جنبش‌های حماس و جهاد اسلامی ضمن محکوم کردن این تجاوزات، خواستار اقدام فوری میانجی‌گران بین‌المللی شدند.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كثف النظام الصهيوني هجماته على قطاع غزة. وأسفرت الهجمات الجديدة للجيش الصهيوني على مناطق مختلفة من قطاع غزة عن استشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين.

في مخيم «النصيرات» وسط قطاع غزة، استهدف صاروخ طائرة مسيرة تابعة للنظام الصهيوني دراجة نارية، مما أدى إلى استشهاد الشاب الفلسطيني «صبحي سامي شحتوت» ونقل جثمانه إلى مستشفى «العودة».

كما استهدفت مقاتلات النظام الصهيوني محيط الحديقة البلدية وسط مدينة غزة بغارات جوية. وأدى هذا الهجوم في شارع «عمر المختار» وبالقرب من الحديقة البلدية إلى إصابة عدد من الفلسطينيين.

في الوقت نفسه، أصيب فلسطينيان بنيران قوات الاحتلال في بلدة «بيت لاهيا» شمال قطاع غزة.

مذبحة وحشية لمقر شرطة غزة واستشهاد 9 فلسطينيين

وأعلنت مصادر فلسطينية أنه تم نقل جثامين 9 شهداء، بينهم جثامين متحللة، إلى المستشفيات في القطاع، إثر قصف مقر شرطة بلديات مدينة غزة من قبل مقاتلات النظام الصهيوني. وأعلنت أن عدد المصابين بلغ 15 شخصًا.

وزارة الداخلية بغزة: على الوسطاء التحرك الفوري

طالبت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة الوسطاء والمجتمعات الدولية باتخاذ خطوات فورية لإنهاء الجرائم والاعتداءات الوحشية التي يشنها جيش النظام الصهيوني ضد عناصر جهاز شرطة غزة.

وأكدت الوزارة أن جميع ادعاءات العدو الصهيوني لتبرير جرائمه واعتداءاته لا أساس لها من الصحة.

وأوضحت الوزارة أن العدو الصهيوني يسعى لإنهاء وجود جهاز الشرطة لخلق حالة من الفوضى داخل المجتمع الصهيوني.

حماس: المحتلون ارتكبوا مذبحة؛ على مجلس السلام القيام بمسؤوليته

أصدر «حازم قاسم» الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بيانًا الأربعاء، رد فيه على تشديد هجمات النظام الصهيوني على غزة وأداء مجلس السلام.

وقال قاسم: «لقد ارتكب المحتلون مذبحة وحشية جديدة بقصف أحد المراكز المدنية في غزة؛ هذه تصعيد خطير وتجاهل تام لجميع دعوات وقف إطلاق النار».

وأضاف: «مجلس السلام يتحمل المسؤولية عن هذا التصعيد بسبب عدم قيامه بدوره في الضغط على المحتل وإجباره على الالتزام بالاتفاقيات التي تم التوصل إليها. وبالتالي، يواجه مجلس السلام اختبارًا حقيقيًا لإثبات قدرته وجديته في إدارة الوساطة والمفاوضات».

وأكد قاسم أن تصريحات مسؤولي مجلس السلام التي تتعارض مع الاتفاقيات المبرمة تغطي على المحتلين لتكثيف اعتداءاتهم ضد شعبنا في غزة.

الجهاد الإسلامي في فلسطين: المحتلون يصرون على استمرار الإبادة الجماعية

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن استمرار عمليات القتل التي يرتكبها کابينت مجرمي الحرب التابع للنظام المحتل ضد أهالي غزة، والهجوم الذي وقع أمس على مقهى في ميناء غزة، يثبتان مرة أخرى أن هذا النظام يرفض جميع الجهود الرامية إلى تحقيق وقف إطلاق النار ويصر على مواصلة حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.

وذكرت الجهاد الإسلامي أن المحتلين يتجاهلون بهذه الإجراءات جميع الاتفاقيات والمبادرات وجهود الوساطة، ويواصلون سياسة القتل والإرهاب الدموي وخلق الفوضى في المنطقة.

وأكدت الجهاد الإسلامي أن الهجمات في غزة والضفة الغربية، واعتداءاته في جنوب لبنان، بالإضافة إلى الهجوم الخائن والواضح والمُدان الذي وقع أمس على مدينة إدلب في سوريا، تظهر أن هذا النظام يواصل سياسة زعزعة الاستقرار ونشر العنف في المنطقة.

وأعلنت الحركة أن الحقائق الميدانية تثبت أن النظام المحتل لا يجلب سوى إراقة الدماء والدمار والتخريب، ويمثل خطرًا على جميع شعوب المنطقة دون استثناء، ويهدد أمن المنطقة والعالم.

وختمت الجهاد الإسلامي بالتأكيد على أن «جميع شعوب ودول المنطقة عليها واجب الاستعداد لمواجهة هذا الخطر وإنهاء جرائم هذا النظام؛ الجرائم التي يفتخر بها قادة هذا النظام ويتنافسون حتى في برامجهم الانتخابية حول من هو الأكثر تطرفًا في القتل والجريمة».

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر,وكالة شهاب

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى