تجاوزت حصيلة المصابين الأمريكيين في الحرب ضد إيران 750 جريحاً، و18 قتيلاً
![[object Object] /الحرب الأمريكية الإيرانية , خسائر الجيش الأمريكي , البنتاغون , شبكة سي إن إن , النزاع الإيراني الأمريكي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-44ba82775ca95623d0b3784efd5a1f054518845138eaab6af5fc912b2662032f.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نقلاً عن شبكة سي إن إن الأمريكية، فإن عدد الجنود الأمريكيين المصابين منذ بدء الحرب ضد إيران قد تجاوز 750 جريحاً، في تحديث جديد لأعداد الخسائر العسكرية.
وقد قامت وزارة الحرب الأمريكية، البنتاغون، بتحديث هذه الإحصائيات يوم الأربعاء، مسجلةً أكثر من 50 حالة إصابة جديدة بين الجنود.
وتأتي هذه الزيادة في الأعداد، حسب ادعاء شبكة سي إن إن، في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين طهران وواشنطن للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب متعثرة.
ووفقاً لشبكة سي إن إن، التي استندت إلى بيانات نظام “تحليل خسائر الدفاع” (DCAS) في قسم “العمليات الخارجية” وبيانات العمليات المعروفة باسم “غضب ملحمي”، فقد بلغ عدد القتلى من العسكريين الأمريكيين 18 جندياً، في حين أصيب 757 آخرون منذ بدء الحرب الأمريكية ضد إيران في 28 فبراير (9 مارس 2025).
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد أنشأت الشهر الماضي قسم “العمليات الخارجية” في نظام DCAS لتسجيل العسكريين القتلى والجرحى منذ 7 يوليو (16 يوليو).
ولم يقدم البنتاغون تفاصيل إضافية حول هذا القسم، ولم يوضح طبيعة الاشتباكات التي نجمت عنها هذه الخسائر.
يُذكر أن تاريخ 7 يوليو (16 يوليو) يتزامن مع اليوم الذي أعلنت فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب، بموجب قانون صلاحيات الحرب، للكونغرس بدء صراع جديد مع إيران.
وأفادت شبكة سي إن إن بأنها طلبت توضيحات إضافية حول هذا الجانب من البنتاغون.
يأتي هذا التحديث الإحصائي بعد أسابيع من تعرض البنتاغون لانتقادات من وسائل الإعلام والمشرعين الأمريكيين، وذلك بسبب انخفاض أعداد القتلى والجرحى المسجلة في النظام، رغم استمرار الهجمات الإيرانية.
ففي الشهر الماضي، تم حذف أسماء أربعة قتلى وعشرات الجرحى من العسكريين الأمريكيين من الإحصائيات، قبل أن يتم إعادتهم لاحقاً إلى قائمة الخسائر.
وكانت وزارة الحرب الأمريكية قد ادعت آنذاك في رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الانخفاض في الأعداد كان بسبب “اضطرابات مؤقتة في البيانات”.
وكانت شبكة سي إن إن قد أفادت سابقاً بأن البنتاغون كان بطيئاً في الإعلان عن أعداد الجنود المصابين خلال الحرب مع إيران، وزعم مسؤولون أمريكيون أن السبب وراء ذلك هو اعتبارات أمنية.
