تحليلات دولية لتصريحات ترامب حول ‘العقوبات الاقتصادية الخانقة’ على إيران
![[object Object] /عقوبات أمريكية , إيران , ترامب , الاقتصاد العالمي , التوترات الدولية](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-49f80252f943b812bacfb486117063e9bb166100742f71cde93d3ea7e8f98b9b.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نقلاً عن بيانات نشرتها وكالة مهر الإخبارية، أوضحت الصحفية الأمريكية الشهيرة لورا روزن أن فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية، تحت عناوين مختلفة، يعني أن “نريد أن نظهر أننا نقوم بشيء ما لتجنب الاضطرار إلى اللجوء إلى تصعيد التوترات العسكرية مرة أخرى، وهذا بسبب نفاذ صواريخ الدفاع”.
من جانبه، أكد الممثل الأمريكي لشؤون إيران، روبرت مالي، أن “قليلًا جدًا يماثل فكرة أن الضغط الاقتصادي إذا لم ينجح، فإن المزيد من الضغط الاقتصادي سينجح بالتأكيد، يمكن أن يكون مخادعًا وفي الوقت نفسه مغالطًا”.
وأضاف مالي أن “إيران قد تحاول تجاوز هذه المرحلة، آملة أن يغير ترامب مرة أخرى موقفه 180 درجة، أو قد تتخذ رد فعل عدوانيًا وتحاول نقل هذا الألم والتكلفة إلى الآخرين أيضًا”.
من جهته، قال السيناتور الديمقراطي الأمريكي، جاك ريد، إن “إيران مؤثرة في سوق الطاقة العالمي ولن تسكت أمام الضغط. إذا تعرضت طهران لضغوط شديدة، فإنها ستقوم بهجمات في المنطقة”.
في سياق متصل، أكد السفير الأمريكي السابق في الأراضي المحتلة أن “تهديدات ترامب على الأرجح هي مجرد ضجيج فارغ. لا توجد أدوات كثيرة لمثل هذا الإجراء لا تستلزم تحمل إجراءات انتقامية ضد الولايات المتحدة”.
وتابع السفير السابق: “ولكن حتى لو كانت هذه التهديدات عملية وجادة، فإن إيران مستعدة لتحمل التكلفة والضغط، كما أن لديها أدوات يمكنها من خلالها إلحاق الضرر بأمريكا وشركائها والاقتصاد العالمي”.
واستطرد السفير الأمريكي السابق قائلاً: “سواء اتجه ترامب نحو التصعيد العسكري أو اتخذ إجراءً اقتصاديًا، فإنه على ما يبدو لا يدرك أبدًا أن تصعيد التوتر ليس من طرف واحد، وأن إيران لديها القوة والسلطة للتحرك ويمكنها الرد”.
من ناحية أخرى، صرح المحلل الفرنسي أرنولد برنارد قائلاً: “أنا متأكد تقريبًا أن المقصود بـ (كل دولة) لا يشمل الصين. من الصعب تصور أن الولايات المتحدة، قبل أسابيع قليلة من زيارة شي جين بينغ، ستعلن عن “يوم الإنزال الاقتصادي” ضد الصين”.
وأضاف برنارد: “في شهر مايو، حاولت الولايات المتحدة فرض عقوبات على بعض المصافي الصينية بسبب شرائها النفط الإيراني. كرد فعل، أصدرت وزارة التجارة الصينية “أمر حظر” رسمي نص على عدم الاعتراف بالعقوبات الأمريكية. وبعد ذلك، تراجعت الولايات المتحدة فعليًا ولم تنفذ العقوبات بجدية، لأن تنفيذها الفعلي كان سيعني فرض عقوبات على المؤسسات المالية الكبرى في الصين، ومن المحتمل أن يؤدي إلى عواقب على النظام المالي العالمي بأكمله”.
