قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

الفیاض: العراق يدخل مرحلة جديدة بعد الانسحاب الأمريكي

أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، فالح الفياض، أن العراق مقبل على مرحلة جديدة تتطلب إعادة تنظيم العلاقات مع دول العالم بما يخدم مصالح البلاد، مشيراً إلى ضرورة إيجاد معادلة قوة جديدة لحماية السيادة العراقية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفاد رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، فالح الفياض، بأن العراق يواجه مجموعة من المسؤوليات والتحديات التي تتطلب هدوءًا وعقلانية، مع ضرورة الحفاظ على قوة الدولة وسيادتها وقرارها المستقل.

وأوضح الفياض أن الحشد الشعبي لا يمتلك صلاحية اتخاذ قرار الحرب، ويلتزم بأوامر القائد العام للقوات المسلحة، مؤكداً أن رئيس الوزراء مسؤول عن جميع الذين حملوا السلاح للدفاع عن البلاد.

وشدد الفياض على ضرورة أن يكون السلاح بيد الدولة، داعياً إلى تنظيم ملف السلاح ضمن ضوابط تشمل جميع الأطراف، محذراً في الوقت ذاته من أن التعامل القسري مع ملف السلاح قد يؤدي إلى صراعات.

مرحلة ما بعد الانسحاب الأمريكي

وحول المرحلة التي تلي انسحاب القوات الأمريكية، قال الفياض إن العراق سيدخل مرحلة جديدة تستلزم إعادة تنظيم العلاقات مع دول العالم بناءً على مصالح العراق.

كما أكد على ضرورة إيجاد معادلة قوة جديدة لحماية الأجواء العراقية وصون سيادة البلاد.

ووصف الفياض انسحاب القوات الأمريكية وانتهاء تواجد التحالف الدولي في العراق بأنه “مرحلة مفخرة للعراق” وشيء يستحق الاحتفاء، داعياً في الوقت نفسه إلى تجاوز لغة التوتر والتحرك نحو مرحلة أكثر استقراراً.

الهجمات على الحشد الشعبي

وتطرق رئيس هيئة الحشد الشعبي إلى استهداف قوات الهيئة، قائلاً: “خلال الحرب ضد إيران، استُهدف أكثر من 100 مقر للحشد الشعبي، واستشهد أكثر من 100 من مقاتلي الهيئة، وأصيب العشرات”.

وأكد أن الحشد الشعبي لن يتهاون في حماية قواته ومقراته، وسيتخذ الإجراءات اللازمة ضمن الإطار القانوني للدفاع عنها.

السلاح والارتباطات السياسية

وأكد الفياض على ضرورة الفصل بين الحشد الشعبي كمؤسسة وبين العناوين السياسية والفئوية، مشيراً إلى أن قانون الحشد يجب ألا يُقر بشكل متسرع أو بناءً على مصالح سياسية، وأن أي عنصر في الحشد الشعبي صدر بحقه حكم قضائي يجب اعتقاله وتسليمه للجهات القانونية.

موقف العراق من المنطقة

وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، قال الفياض: “إن الموقف الأخلاقي والسياسي للعراق يقتضي أن يقف مع المظلومين في غزة ولبنان وسوريا وإيران، لكنه لن يدخل في مواجهة عسكرية في ظل الظروف الراهنة”.

كما أعرب عن قلقه من التواجد العسكري الأجنبي في سوريا، مؤكداً أن العراق يسعى لإقامة علاقة مع دمشق بما يحفظ أمن واستقرار العراق.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, مهر, المنار

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى