قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

النظام الصهيوني يوسع نطاق تواجده في سوريا ويهاجم مطار أبو الظهور

في ظل استمرار انتهاكاته السيادية، كثف النظام الصهيوني من عملياته العسكرية داخل الأراضي السورية، مستهدفاً مطار أبو الظهور العسكري بريف إدلب الجنوبي الشرقي، مما يثير تساؤلات حول أهدافه الحقيقية في المنطقة.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإنه على الرغم من إعلان جماعة أبو محمد الجولاني في سوريا عدم عدائها للنظام الصهيوني وتصريحها بأن “دمشق تسعى للتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل”، إلا أن النظام الصهيوني يواصل توسيع نطاق تواجده على الأراضي السورية، وصولاً إلى قرب العاصمة دمشق.

يواصل الجيش الصهيوني انتهاكه للسيادة السورية عبر إقامة نقاط تفتيش ثابتة ومتحركة، وتسيير دوريات في عمق الأراضي السورية، وتفتيش المنازل، واختطاف مواطنين سوريين واقتيادهم إلى أماكن مجهولة. ورغم بث التلفزيون السوري مشاهد لهذه الاعتداءات، إلا أن قادة هذا النظام لم يتقدموا بشكوى لمجلس الأمن الدولي لإدانة هذه الاعتداءات شبه اليومية.

ووفقاً لتقرير، أشار إلى الهجوم الأخير الذي شنه النظام الصهيوني على مطار “أبو الظهور” العسكري في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، إلى أن الأهداف الحقيقية لهذا النظام من هذه الجرائم، وعلى الرغم من نزع سلاح سوريا ودخول دمشق في مفاوضات سلام واتفاقيات أمنية مع العدو الصهيوني، واضحة في رسم مستقبل المنطقة بأكملها، بما في ذلك سوريا ولبنان.

وذكر موقع العهد أن تل أبيب قد تشدّد هجماتها على سوريا ولبنان قبل تشكيل اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب في المنطقة، وهو ما يقوم به الكيان المحتل بهدف ترسيخ وجوده في خارطة النفوذ الإقليمي الجديد، التي سترسم في ضوء استمرار المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن حول مستقبل المنطقة.

ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن الهجوم على مطار أبو الظهور جاء في وقت انتشرت فيه معلومات حول نقل معدات عسكرية من قبل القوات التركية إلى سوريا. ورغم عدم تحديد نوعية هذه المعدات، إلا أنها قد تشمل رادارات وأسلحة دفاع جوي. وقد نُقلت هذه المعدات إلى مطار أبو الظهور، الواقع بالقرب من الحدود التركية السورية في محافظة إدلب السورية، وسرعان ما استهدفتها القوات الجوية للنظام الصهيوني.

وتؤكد هذه المصادر بحزم أن النظام الصهيوني لن يسمح في المستقبل القريب لأنقرة بنشر أنظمة دفاع جوي ومعدات مماثلة على الأراضي السورية تحت ذريعة إعادة بناء القوات الجوية السورية.

وأشارت هذه المصادر إلى أن أحد الأدوار المحتملة لوجود تركيا في سوريا هو المشاركة في الدفاع عن المجال الجوي السوري ضد الهجمات الخارجية، مضيفة أن مشكلة النظام الصهيوني تكمن في هذه النقطة. فأسطول قديم من الطائرات السورية لا يستطيع تغيير التفوق الجوي للنظام الصهيوني، ولكن دخول دولة عضو في حلف الناتو في عملية تدريب وتسليح وإعادة بناء الدفاع الجوي يمكن أن يحدث تدريجياً هذا التغيير. وجود أنظمة رادارات ودفاعات جوية حديثة، وطيارين مدربين، وقواعد قيد إعادة الإعمار، سيجعل العمليات الإسرائيلية فوق سوريا أكثر تعقيداً وتكلفة.

وأشارت هذه المصادر إلى سجل رفض النظام الصهيوني لوجود عسكري أمريكي في سوريا، وكتبت أنه في عام 2025، كانت تركيا تدرس ثلاثة مطارات سورية، وهي T4، وتدمر، ومطار حماة، للاستخدام في إطار ترتيبات دفاعية محتملة مع الحكومة في دمشق، لكن النظام الصهيوني قصف هذه المواقع، مستهدفاً في قاعدة T4 المدرج وبرج المراقبة والحظائر والطائرات الموجودة، لجعل القاعدة غير صالحة للاستخدام.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, مهر, العهد

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى