قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

دبلوماسيون فرنسيون وبريطانيون سابقون يطالبون بالتحرك ضد إسرائيل

طالب عشرات الدبلوماسيين الفرنسيين والبريطانيين السابقين حكومتي بلديهما بالتعاون لفرض احترام القانون الدولي في الأراضي الفلسطينية، محذرين من أن إسرائيل تسعى للقضاء على أي آفاق لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، … أفاد دبلوماسيون فرنسيون وبريطانيون سابقون بارزون بأن إسرائيل تعمل على تدمير أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية مستقرة، داعين حكوماتهم إلى التعاون لفرض احترام القانون الدولي في الأراضي الفلسطينية. ووقع 102 من المبعوثين السابقين، بمن فيهم سفراء بريطانيون سابقون لدى الأمم المتحدة ومديرون سابقون في وزارة الخارجية الفرنسية لشؤون الشرق الأوسط، على رسالة مفتوحة نُشرت في صحيفة لوموند.

أكد الموقعون على الرسالة، بمن فيهم إيف أوبريان دي لا موسيير ودينيس بوشار، على ضرورة مشاركة فرنسا وبريطانيا، خصوصاً بعد أن اعترفت كلتا الدولتين بعضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي بدولة فلسطين في عام 2025. وجاء في الرسالة: “ترى أمتانا أن المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية يجب أن يحاسبوا. عندها فقط يمكن لحكوماتنا دحض اتهامات المعايير المزدوجة. ولهذا السبب يجب عليهم العمل معًا لفرض احترام القانون الدولي في فلسطين.”.

تشير الرسالة إلى أن إسرائيل تسعى إلى القضاء على أي أمل في قيام دولة فلسطينية مستقلة، وتتجاهل القانون، وأحكام محكمة العدل الدولية، والعديد من قرارات مجلس الأمن الدولي. وقد تصاعد العنف في الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، منذ بدء الحرب في غزة، مما أثار قلقًا دوليًا بشأن سلوك الجنود والمستوطنين الإسرائيليين.

وانضمت فرنسا وبريطانيا هذا الأسبوع إلى دول أخرى في إصدار بيان يدين طرح إسرائيل لمناقصات بناء جديدة في الضفة الغربية المحتلة. وتعتبر الرسالة أن تدمير المنازل والعنف الواسع النطاق الذي يرتكبه المستوطنون، بتواطؤ من الجيش والشرطة الإسرائيليين في القدس الشرقية والضفة الغربية، يرقى إلى مستوى التطهير العرقي. وأضافت الرسالة أن العالم لم يعد ينظر إلى إسرائيل على أنها ديمقراطية حقيقية، مؤكدة أنه لا يوجد شيء ديمقراطي في حرمان الآخرين من حقوقهم وأراضيهم.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency, France 24

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى