قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

نتانیاهو يحذر من حرب أهلية بين الإسرائيليين وسط تصاعد الاحتجاجات

حذر رئيس وزراء النظام الصهيوني، بنيامين نتانياهو، من خطر نشوب حرب أهلية داخل المجتمع الإسرائيلي، مشدداً على ضرورة الوحدة الداخلية لمواجهة التحديات. وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد الاحتجاجات وغلق الطرق الرئيسية من قبل متطرفين حريديم احتجاجاً على اعتقال شاب منهم بتهمة التهرب من الخدمة العسكرية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، حذر رئيس وزراء النظام الصهيوني، بنيامين نتانياهو، من مخاطر نشوب حرب أهلية بين الإسرائيليين، مؤكداً أن الوحدة الداخلية لإسرائيل ضرورية لمواجهة التحديات. وشدد نتانياهو على أنه يجب عدم السماح بحدوث حرب أهلية أبداً.

يأتي هذا التحذير في الوقت الذي أفادت فيه مصادر إخبارية أن أنصار التيار المتطرف الحريدي في بني براك، احتجاجاً على اعتقال شاب منهم بتهمة التهرب من الخدمة العسكرية، أغلقوا أجزاء من الطريق السريع رقم 4، مما تسبب في اضطراب واسع في حركة المرور.

وقام أنصار التيار الحريدي، احتجاجاً على اعتقال شاب يهودي يدعى “جوهفي”، بسد أجزاء من الطريق السريع رقم 4 في منطقة بني براك بتل أبيب.

ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية، أغلق المتظاهرون الطريق السريع في الاتجاه الشمالي بالقرب من تقاطع “ألوف ساديه”، وفي المسار الجنوبي عند تقاطع “أم هَموشافوت”، مما أدى إلى اضطراب كبير وازدحام مروري في المنطقة.

وكانت شرطة النظام الصهيوني قد طلبت سابقاً من السائقين تجنب القيادة في هذه المنطقة، وحذرت من احتمال حدوث اختناقات مرورية وإغلاق المزيد من الطرق في شارع “ژابوتینسکی” ببني براك.

بدأت هذه الاحتجاجات بعد اعتقال “جوهفي”، وهو طالب في مدرسة دينية يهودية تُعرف باسم “يشيفا”.

وصفت منظمة “عام كادوش” الحريدية اعتقال الشاب بأنه “اختطاف”، وأعلنت أنه تم نقله إلى السجن العسكري.

وفقاً للرواية التي نشرتها مصادر النظام الصهيوني، كان جوهفي قد غير مؤخراً مدرسته الدينية، وعند توجهه إلى المدرسة الجديدة، تأخر عن الوصول بسبب ما وصف بأنه عطل في وسيلة النقل. وبعد التعرف عليه باعتباره شخصاً مشمولاً بالخدمة العسكرية، تم تسليم الطالب إلى الشرطة العسكرية.

نجحت الأحزاب الحريدية، التي تتمتع بنفوذ سياسي كبير، في الحصول على إعفاءات من الخدمة العسكرية لمؤيديها لسنوات، ليتمكنوا من الدراسة في المدارس والمراكز الدينية بدلاً من الالتحاق بالجيش. ومع ذلك، فإن هذه الإعفاءات معرضة الآن للإلغاء.

في ظل النقص الحاد في القوى البشرية الذي يواجهه جيش النظام الصهيوني، يسعى القادة العسكريون إلى زيادة مدة الخدمة الإلزامية.

وفقاً للقوانين الحالية، يجب على معظم الرجال اليهود أداء حوالي ثلاث سنوات من الخدمة العسكرية، وبعد ذلك يبقون في قوات الاحتياط لسنوات عديدة. كما أن النساء اليهوديات ملزمات بأداء عامين من الخدمة الإلزامية.

أصبح موضوع الخدمة العسكرية للحريديم أحد أهم الأزمات السياسية الداخلية للنظام الصهيوني في الأشهر الأخيرة، وقد عرض الخلاف حوله الائتلاف الحاكم بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لخطر الانهيار وإجراء انتخابات مبكرة.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, مهر,الجزيرة

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى