مجلة فورين بوليسي: حسابات إيران دقيقة والحصار الاقتصادي لن ينجح
![[object Object] /فورين بوليسي , إيران , ترامب , ضغوط اقتصادية , الولايات المتحدة](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-877bb8bcac5a138f34137b7a2e58bb093d5b32e9f5607cabfd8c686055aa0c85.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكدت مجلة فورين بوليسي في تقرير لها أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتحدى رؤساء الولايات المتحدة منذ ما يقرب من 47 عامًا، وأن الحرب الحالية التي يشنها الرئيس ترامب ضد طهران لم تنجح في خلق استراتيجية واضحة لإنهاء هذا الصراع، مما وضع أمريكا في موقف محدود الخيارات لتحقيق النصر.
ووفقًا للتقرير، فإنه بعد حوالي ستة أشهر من بدء الحرب، لم تقترب الولايات المتحدة من حل الأزمة، بل إنها في بعض الجوانب وجدت نفسها في وضع أسوأ. فالنزاع العسكري لم يجبر إيران على الاستسلام، وطهران لا تزال قادرة على المقاومة وفرض تكاليف على الولايات المتحدة وحلفائها.
إن العودة إلى سياسة الضغط الاقتصادي الأقصى ليست حلاً لهذا المأزق. وأفضل نتيجة يمكن أن يحققها ترامب، وهي استسلام إيران نتيجة للضغط الاقتصادي أو الحرب، هي في الوقت ذاته السيناريو الأقل احتمالاً.
وتعتقد إيران أيضًا أن الوقت في صالحها. فقد نجحت طهران في الصمود في وجه الضغوط الأمريكية، وحافظت على السيطرة على مضيق هرمز كأداة لفرض تكاليف متبادلة على واشنطن. ولهذا السبب، لا تستطيع الولايات المتحدة أن تتوقع استسلام إيران بمجرد زيادة الضغط الاقتصادي.
وبحسب التقرير، فقد أظهرت الحرب أن قدرة واشنطن على هزيمة إيران عسكريًا محدودة. يمكن للولايات المتحدة أن تلحق خسائر فادحة، لكن تحويل هذه القوة العسكرية إلى نصر سياسي واستراتيجي مسألة أخرى. لقد نجحت إيران في حساباتها للمقاومة ضد الولايات المتحدة في حرب استنزاف. وأظهرت طهران أنها قادرة على تحمل الضغط العسكري والاقتصادي، وفي الوقت نفسه فرض تكاليف على الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي.
إن الضغط الأقصى وحده لا يمكنه حل المأزق الحالي، واستمرار سياسة لم تنجح حتى الآن في إجبار إيران على تغيير سلوكها قد يؤدي إلى المزيد من الإخفاقات في الاستراتيجية الأمريكية.
