قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

غضب كيان الاحتلال من تصريحات مسؤول أوروغوي بشأن نتنياهو وغزة

تسببت تصريحات نائب وزير خارجية أوروغوي، فاليريا سيكاسي، حول احتمال اعتقال رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، ومواقفه المنتقدة لسياسات تل أبيب في غزة، في إثارة تحديات أمام حكومة الرئيس الأوروغوياني لويس لاكال بو، وتوترت العلاقات مع تل أبيب.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشفت بيانات نشرتها وكالة مهر للأنباء نقلًا عن صحيفة “إل باييس” الإخبارية، أن تصريحات فاليريا سيكاسي، نائب وزير خارجية أوروغوي، الأخيرة حول احتمال اعتقال رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو في حال دخوله أراضي أوروغوي، إلى جانب مواقفه المنتقدة لعمليات إسرائيل في قطاع غزة عقب حرب أكتوبر 2023، أثارت تحديات لحكومة لويس لاكال بو.

على الرغم من أن تصريحات سيكاسي، التي أدلى بها في برنامج عبر الإنترنت، لم تتجاوز حدود الموقف الرسمي للدولة، إلا أنها فُسرت على أنها رسالة تتماشى مع القاعدة السياسية للجبهة الواسعة.

وتعد هذه المرة الثانية التي تختلف فيها مواقفه عن الخط الذي تتبعه الرئاسة، مما يثير استياء كبار المسؤولين الحكوميين.

وقد أثارت هذه التصريحات رد الفعل المتوقع من سفارة إسرائيل، التي تشرف عليها حاليًا ليداد هايت.

وقدمت السفارة الإسرائيلية اعتراضها شفهيًا، وفي لقاء حضوري، إلى وزارة الخارجية التي يديرها ماريو لوبتكين.

وبحسب مصادر مطلعة، لم يكن هذا الشكوى خطيًا، بل تم طرحه عبر القنوات الدبلوماسية المعتادة لإيصال مواقف ووجهات النظر المختلفة إلى مسؤولي حكومة أوروغوي. ويعتبر هذا الإجراء من قبل المراقبين الحكوميين رد فعل دبلوماسي ضروري لإبداء المعارضة.

ووفقًا للمعلومات الواردة من الوفد الدبلوماسي الإسرائيلي في مونتيفيديو، فقد نقلت السفارة مخاوفها وملاحظاتها بشأن تصريحات نائب الوزير عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية والمناسبة. ووصفوا هذا الحوار بأنه بناء ومهني وشفاف، مؤكدين على استمرار التعاون المنتظم والتبادلات الدائمة مع المسؤولين في حكومة أوروغوي.

ويشير هذا النهج إلى أنه على الرغم من حدوث هذا التوتر اللفظي، فإن العلاقات العملية بين الطرفين لا تزال قائمة على مختلف المستويات الإدارية.

في الأوساط الداخلية لحكومة أوروغوي، لم يمنح كبار المسؤولين أهمية كبيرة لأبعاد هذا الحدث بسبب النبرة اللطيفة والبنية غير الرسمية لهذا الاعتراض. ويرجع جزء من هذا التجاهل إلى أن الاعتراض لم يتم تسجيله كتابيًا، مما يدل على رغبة الطرفين في السيطرة على التوتر.

ويعتقد المحللون أن مسؤولي الرئاسة في أوروغوي يفضلون إنهاء هذه القضية دون مزيد من الجدل، على الرغم من أن سلوك سيكاسي قد لفت الانتباه مرة أخرى إلى مدى التنسيق بين أعضاء مجلس الوزراء في اتخاذ مواقف دولية حساسة.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر للأنباء,صحيفة إل باييس

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى