الأمم المتحدة تدعو إيران وأمريكا إلى مفاوضات جادة
![[object Object] /الأمم المتحدة , إيران , أمريكا , مفاوضات , نزاع إقليمي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-b02f4bcc363cb4adb541819c44615bde277e96bf3ae1a8b42fe99c269b412e8a.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، دعا المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الجمعة، الولايات المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية إلى إجراء مفاوضات جادة وفعالة، مشيراً إلى مرور ستة أشهر على اندلاع الاشتباكات في المنطقة.
وأوضح دوجاريك أن الأمين العام للأمم المتحدة على تواصل مستمر مع الأطراف المتنازعة والوسطاء، مضيفاً: «نحن ندعم جهود الوساطة التي تبذلها الدول الصديقة بما في ذلك قطر وباكستان ومصر والمملكة العربية السعودية والكويت لتحقيق سلام مستدام».
وأعرب عن قلقه العميق إزاء التداعيات الإنسانية والاقتصادية المدمرة لهذا الصراع، محذراً من أن تدمير البنى التحتية المدنية وتعطيل الإمدادات العالمية من الغذاء والطاقة قد دفع اقتصادات الدول الأقل قدرة على تحمل الصدمات الاقتصادية إلى مواجهة أزمة.
على الرغم من هذه الدعوات الدبلوماسية، تشير الحقائق الميدانية إلى حقيقة مختلفة. فقد توصلت إيران والولايات المتحدة سابقاً إلى مذكرة تفاهم لخفض التوترات، إلا أنها لم تُنفذ قط بسبب عدم التزام واشنطن ونهج البيت الأبيض المزدوج. وبعد فشلها في الميدان العسكري، لجأت واشنطن الآن إلى نهج الإرهاب الاقتصادي المعروف باسم «عملية الطرد الاقتصادي»، وهي سياسة تعكس الارتباك الاستراتيجي لإدارة ترامب.
وفي حين أن دونالد ترامب قد ردد مراراً ادعاءات بالنصر في هذا الاعتداء غير المبرر و«فتح» مضيق هرمز بأحلام إعلامية، فإن الحقيقة هي أن إيران، باعتبارها القوة الإقليمية المهيمنة، تسيطر بشكل كامل على هذا الممر المائي الحيوي للدفاع الاستراتيجي عن نفسها.
يعتقد المحللون أن سلوك واشنطن المتناقض ومحاولاتها لإظهار ضعف إيران لم تؤدِ إلى نتيجة، بل واجهت انعدام ثقة شديد من طهران. ولا يزال الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، جان أرنو، يجري مشاورات، ولكن طالما تفتقر واشنطن إلى «هدف استراتيجي ثابت» وتواصل السعي لرواية انتصارات وهمية، فإن مسار الدبلوماسية سيظل مسدوداً.
