قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

أردوغان: اتفاق مكة للردع الجماعي والسلام العالمي وتركيا تسعى لتعميق التعاون مع منظمة شنغهاي

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستسعى لتعميق تعاونها مع منظمة شنغهاي للتعاون، واصفاً إياها بـ ‘النجم الصاعد’، مشيراً إلى أن اتفاق مكة سيساهم في السلام والاستقرار الإقليمي والدولي.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الثلاثاء بأن تركيا ستسعى لتعميق تعاونها مع منظمة شنغهاي للتعاون، التي وصفها بأنها “نجم صاعد”.

وقال أردوغان، خلال اجتماع شنغهاي بلس في العاصمة القرغيزية بيشكيك: “سنسعى لتطوير تعاوننا مع منظمة شنغهاي للتعاون، التي نراها كنجم صاعد، في كل المجالات”.

وأضاف أردوغان: “منظمة شنغهاي للتعاون، التي تمثل 3.5 مليار شخص و35 تريليون دولار من الناتج المحلي الإجمالي، هي عنصر ضروري لنظام متعدد الأقطاب. تتحمل تركيا مسؤولية حل النزاعات عبر الحوار والدبلوماسية، وستواصل جهودها من أجل السلام والهدوء والاستقرار في جميع أنحاء العالم”.

وأوضح أردوغان أن المنظمة ستلعب دوراً في ضمان الأمن والنقل والطاقة: “نعتقد أن هذه المنظمة ستلعب دوراً ليس فقط في ضمان السلام والاستقرار، بل أيضاً في إنشاء ممرات نقل آمنة وضمان أمن إمدادات الطاقة”.

وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده تعتزم لعب دورها في مكافحة الآثار السلبية لتغير المناخ، وأنها ستستضيف مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين (COP31) في أنطاليا يومي 11 و12 نوفمبر.

وأكد أردوغان على رغبة تركيا في مواءمة مبادرة الممر الأوسط العابر لبحر قزوين مع مبادرة الحزام والطريق، مشدداً على أهمية التعاون ضمن المنظمة: “نريد أن تتماشى مبادرة الممر الأوسط العابر لبحر قزوين مع مبادرة الحزام والطريق، ونولي أهمية كبيرة للتعاون داخل هذه المنظمة”.

وفي سياق متصل، ذكر أردوغان أنه لا ينبغي نسيان غزة ولبنان، مشيراً إلى استشهاد 74 ألف شخص في هجمات النظام الصهيوني، وحذر من أن المنطقة بأكملها ستدفع ثمن هذه السياسة العدوانية.

كما لفت أردوغان إلى أن اتفاق مكة للتعاون الدفاعي، المبني على الملكية الإقليمية والردع الجماعي، سيساهم بشكل كبير في السلام والاستقرار الإقليمي والدولي: “نتائج اتحاد الدفاع في مكة، المبني على الملكية الإقليمية والردع الجماعي، سيساهم بشكل كبير في السلام والاستقرار الإقليمي والدولي”.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر, الأناضول

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى