موافقت اکثریت آمریکاییها با کانادا در برابر اقدامات ترامپ
![[object Object] /دونالد ترامب , الولايات المتحدة , كندا , التعريفات الجمركية , بحيرة أونتاريو](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/09/webangah-e11221a589716757738108e056f599d1524d2b5d3e92dfb43f00881be58dbcd7.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشف استطلاع جديد عن معارضة أغلبية الأمريكيين لقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بكندا، بما في ذلك تغيير اسم بحيرة أونتاريو وفرض تعريفات جمركية إضافية على المنتجات الكندية. ويشير هذا إلى وجود خلافات داخلية في الولايات المتحدة بشأن السياسات التجارية الحالية.
ووفقًا للاستطلاع الذي أجرته رويترز وإبسوس، عارض 63% من المشاركين تسمية بحيرة أونتاريو باسم “بحيرة أمريكا”، بينما أبدى 14% فقط دعمهم لهذا القرار. وذكر 21% آخرون أنهم ليس لديهم رأي محدد حول هذا الموضوع.
وأظهرت النتائج أيضًا وجود فجوة ملحوظة في الآراء بين الجمهوريين والديمقراطيين. فمن بين الجمهوريين، أيد 33% تغيير الاسم، بينما عارضه 43%. أما بين الديمقراطيين، فلم يؤيد هذا الإجراء سوى 6%.
كما كشف الاستطلاع أن الأمريكيين لا يدعمون بقوة سياسات ترامب فيما يتعلق بالنزاع التجاري مع كندا. فقد عارض 57% من المشاركين فرض تعريفات جمركية جديدة على السلع الكندية، في حين أيد 20% فقط هذه التعريفات.
وفيما يتعلق بالمسؤولية عن خلق هذا الخلاف التجاري، اعتبر 46% من المشاركين أن الولايات المتحدة أكثر مسؤولية من كندا.
تأتي هذه النتائج في وقت تشهد فيه التوترات التجارية بين واشنطن وأوتاوا تصاعدًا. فقد انهارت المفاوضات التجارية بين البلدين بعد خلافات حول مطالب الولايات المتحدة، وقامت إدارة ترامب بفرض تعريفات جمركية جديدة على المنتجات الكندية. وكندا، ردًا على ذلك، أعلنت عن اتخاذ إجراءات تجارية انتقامية.
في غضون ذلك، هدد ترامب بزيادة التعريفات على بعض السلع الهامة، بما في ذلك السيارات والفولاذ الكندي. ومع ذلك، لم يؤيد سوى 20% من المشاركين في الاستطلاع زيادة إضافية في التعريفات، بينما عارضها 57%.
وتطالب غالبية الأمريكيين أيضًا بموقف أكثر مرونة تجاه كندا. وقال 68% إنه يجب على الولايات المتحدة أن تكون مستعدة لتقديم تنازلات في المفاوضات، حتى لو لم تتمكن في النهاية من تحقيق معظم مطالبها من كندا. وفي المقابل، دعا 25% فقط إلى اتخاذ موقف صارم دون تقديم تنازلات.
كما أن القلق الاقتصادي مرتفع بين الأمريكيين. ويتوقع حوالي 40% من المشاركين أن تؤثر التعريفات سلبًا على وضعهم المالي الشخصي، بينما يتوقع 4% فقط أن يكون لهذه السياسات تأثير إيجابي على ظروفهم المالية.
تأتي هذه المخاوف في الوقت الذي يرتبط فيه الاقتصاد الأمريكي بشدة بسلسلة التوريد الكندية، وتعتمد العديد من الصناعات في البلدين على قطع الغيار والمواد الخام من بعضها البعض. ونتيجة لذلك، فإن زيادة التعريفات يمكن أن تزيد من تكاليف الإنتاج، وبالتالي أسعار السلع، للمستهلكين الأمريكيين.
وتشير نتائج هذا الاستطلاع إلى معارضة واسعة النطاق لكلا الإجراءين اللذين اتخذهما ترامب، وهما تغيير اسم بحيرة أونتاريو وزيادة التعريفات التجارية ضد كندا.
والنقطة الهامة هي أن تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى “بحيرة أمريكا” يتم حاليًا في إطار الاستخدام الرسمي للحكومة الفيدرالية الأمريكية، ولا يعني بالضرورة قبول هذا الاسم في كندا أو على المستوى الدولي.
