الكشف عن تورط تل أبيب في اغتيال مستشار رفيع لبشار الأسد بعد 18 عامًا
![[object Object] /محمد سليمان , بشار الأسد , تل أبيب , إيهود أولمرت , اغتيال](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/09/webangah-310d23381282133f65dd1d67cb51996419c0903700932352a0f84a6060267f1e.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، استنادًا إلى بيانات نشرت في وكالة مهر للأنباء نقلًا عن الموقع العربي “عربي 21″، فإن الاحتلال الصهيوني كشف بعد مرور 18 عامًا عن لغز اغتيال الجنرال السوري محمد سليمان في طرطوس.
وكشف إيهود أولمرت، رئيس وزراء الكيان الصهيوني آنذاك، أن وحدة الكوماندوز الخاصة التابعة للبحرية الإسرائيلية نفذت عملية اغتيال محمد سليمان، المستشار البارز للرئيس السوري بشار الأسد، في مدينة طرطوس الساحلية عام 2008.
ووفقًا لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، استنادًا إلى رواية أولمرت، وصل أفراد هذه الوحدة الخاصة للجيش الصهيوني في 1 أغسطس 2008 إلى شاطئ محافظة طرطوس السورية، واقتربوا من منزل الجنرال محمد سليمان أثناء تناوله العشاء فيه.
ووفقًا لذلك، أطلق أفراد وحدة البحرية التابعة للكيان الصهيوني النار على الجنرال سليمان من مسافة حوالي 150 مترًا بعد تحديد موقعه. وبعد إصابة سليمان بطلق ناري في مؤخرة رأسه، استقلت القوات الصهيونية قاربًا وغادرت المنطقة عبر البحر.
بعد الاغتيال، أشارت تقارير إعلامية صهيونية وأجنبية إلى تورط الكيان الصهيوني في اغتيال محمد سليمان، لكن الحكومة السورية آنذاك لم يكن لديها دليل لإثبات ذلك.
وبعد أشهر من الاغتيال، أشار الشهيد السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، في إشارة إلى دور الجنرال سليمان في حرب لبنان الثانية، إلى أن الكيان الصهيوني يقف وراء اغتياله.
وفي عام 2015، نشرت مجلة “إنترسبت” وثائق أظهرت، وفقًا لمعلومات وكالة الأمن القومي الأمريكية، أن عملية اغتيال هذا الجنرال السوري نفذتها وحدة “شايطت 13″، وهي نفس وحدة الكوماندوز الخاصة التابعة للبحرية الإسرائيلية.
وفي عام 2010، نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية معلومات حول تحقيق سوري في اغتيال الجنرال محمد سليمان استنادًا إلى برقية جاء فيها أن قوات الأمن السورية سرعان ما طوقت مسرح الحادث وبحثت في المناطق المحيطة، وتشير الأدلة إلى أن تل أبيب هي المشتبه به الرئيسي في هذه العملية.
الرواية التي يقدمها إيهود أولمرت الآن تعيد فتح ملف اغتيال الجنرال سليمان بعد 18 عامًا من وقوعه، وبعد سنوات من تهرب الكيان الصهيوني من الاعتراف الرسمي بمسؤوليته عن هذه العملية، على الرغم من التقارير المتعددة التي تربطها بالهجوم.
