تدهور الحالة الصحية للطبيب الفلسطيني الميداني في سجون الاحتلال الإسرائيلي
![[object Object] /فلسطين , غزة , طبيب , تعذيب , سجون الاحتلال](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/09/webangah-d33adf2615e02fdafec2f4d37d55ba36321e8ef3b6d35fb048025566b6097c9c.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت بيانات نُشرت في وكالة مهر نقلاً عن الجزيرة بأن الدكتور حسام أبو صفية، الطبيب الميداني في غزة ورئيس مستشفى كمال عدوان، والذي اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني في 27 ديسمبر 2024 خلال الهجوم الوحشي على شمال غزة وإحراق المستشفى، يعاني من ظروف سيئة للغاية في سجون المحتلين.
وصف الدكتور حسام أبو صفية، عبر محاميه، وضعه في الحبس الانفرادي بسجن العدو الصهيوني، مشيراً إلى تدهور حالته الصحية بشكل كبير.
وأوضح الطبيب الميداني في غزة أن حراس السجن يعتدون عليه بالضرب المبرح بالأيدي والأرجل والهراوات بشكل مستمر.
كما أفاد بأن الصهاينة يحرمونه من النوم عن طريق إحداث ضوضاء متعمدة واستخدام مكبرات الصوت طوال الليل، وأنه يتعرض باستمرار للتهديدات والإنذارات.
وقال الدكتور أبو صفية لمحاميه إن الصهاينة هدّدوه وحذروه من كشف ما يجري داخل السجن.
وفي بيان حديث لها حول وضع الدكتور أبو صفية، أعلنت جمعية الأطباء لحقوق الإنسان أن الجمعية تفحصت الإصابات الخطيرة التي لحقت بالدكتور أبو صفية، والتي تشمل أضراراً بالغة في عينه اليسرى، بالإضافة إلى إصابات خطيرة في مناطق الرأس والصدر والمناطق الحساسة من جسده نتيجة الاعتداءات المتكررة.
وأكدت الجمعية أنها طلبت مراراً وتكراراً تصريحاً لإجراء فحص طبي متخصص وإرسال طبيب مختص مستقل إلى السجن للقاء الدكتور أبو صفية، إلا أن الصهاينة رفضوا إصدار التصريح في كل مرة.
يأتي هذا في الوقت الذي يعاني فيه الدكتور حسام أبو صفية من أمراض مزمنة، بما في ذلك مشاكل في القلب وارتفاع ضغط الدم، وقد تدهورت صحته بشكل ملحوظ خلال فترة اعتقاله.
