قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

بدء مناورات عسكرية مشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان

أطلقت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان مناورات عسكرية مشتركة مدتها خمسة أيام في المياه الدولية قبالة جزيرة جيجو، بهدف تعزيز القدرات التشغيلية المشتركة والاستجابة للتهديدات الإقليمية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان يوم الاثنين مناورات عسكرية مشتركة مدتها خمسة أيام.

ووفقاً لهيئة الأركان المشتركة للجيش الكوري الجنوبي، انطلقت المناورات متعددة المجالات “فريدم إيدج” في المياه الدولية شرق وجنوب جزيرة جيجو، الواقعة جنوب كوريا الجنوبية.

وأعلنت هيئة الأركان المشتركة للجيش الكوري الجنوبي في بيان أن الدول الثلاث ستستخدم هذه المناورات لتعزيز قدراتها التشغيلية وقدرات الاستجابة المشتركة في مجالات مختلفة، بما في ذلك المجالات البحرية والجوية والسيبرانية.

وأوضح الجيش الكوري الجنوبي أن هذه المناورات ستشمل مشاركة معدات وأنظمة رئيسية للقوات المسلحة للدول الثلاث في المجالين البحري والجوي، وسيتم تشكيل فريق تحكم مشترك للإشراف على العمليات لضمان تنفيذها بشكل منظم وآمن.

وشددت هيئة الأركان المشتركة للجيش الكوري الجنوبي على أن هذه المناورات هي مناورات سنوية ذات طبيعة دفاعية، وتجري وفقاً للقوانين والأعراف الدولية.

وأضافت الهيئة أن الهدف من هذه المناورات هو تعزيز قدرات الردع والاستجابة ضد التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، مع الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين.

وتعد مناورات “فريدم إيدج” هذا العام الدورة الرابعة لهذه المناورات منذ انطلاقها لأول مرة في يونيو 2024.

يُذكر أن مناورات العام الماضي أجريت بدون وجود حاملة طائرات أمريكية، وكانت هذه المرة الأولى منذ بدء “فريدم إيدج” التي لا تشارك فيها حاملة طائرات أمريكية، وذلك بسبب تمركز المجموعات القتالية لحاملات الطائرات الأمريكية في الشرق الأوسط في ذلك الوقت.

وكانت قيادة الولايات المتحدة في منطقة المحيط الهادئ، عند الإعلان عن خطط “فريدم إيدج” لعام 2026 في أواخر أغسطس، قد ذكرت أن هذه المناورات ستشمل تبادل بيانات معزز في الوقت الفعلي والتنسيق المتزامن بين الدول الثلاث، بالإضافة إلى سيناريوهات معززة للدفاع الجوي وعمليات الاعتراض البحري ومنعه.

وقد أجريت الدورة الثانية والثالثة من مناورات “فريدم إيدج” في نوفمبر 2024 وسبتمبر من العام الماضي على التوالي.

وقد قيّم الخبراء هذه المناورات بأنها عامل يزيد من التوتر بين دول المنطقة، بما في ذلك سيول وبيونغ يانغ.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, مهر, يونهاپ

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى