قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

کوشنر: واشنطن وتل أبيب متفقتان بشأن غزة بشأن الهدف النهائي

أكد المبعوث الأمريكي الخاص، جاريد كوشنر، أن واشنطن وتل أبيب تتفقان على الهدف النهائي في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية بدأت للتو في فهم الأبعاد الحقيقية للنهج العسكري في القطاع، واصفًا إياه بأنه ‘يفوق التصور’.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفاد جاريد كوشنر، المبعوث الخاص للولايات المتحدة، بأن الحكومة الأمريكية بدأت للتو في فهم الأبعاد الحقيقية للنهج العسكري في قطاع غزة، واصفًا إياه بأنه “يفوق التصور”، مما يجعل مسألة نزع السلاح مهمة شاقة.

وخلال مؤتمر صحفي عُقد أمس في كييف، عاصمة أوكرانيا، زعم كوشنر أن الولايات المتحدة عملت مع حركة حماس لأكثر من أربعة أشهر، قائلاً إن الحركة “وقعت اتفاقًا التزمت فيه بنزع السلاح ووقف التصعيد”.

وفيما يتعلق بالتنسيق مع النظام الصهيوني، أوضح أن واشنطن وتل أبيب متفقتان على “الهدف النهائي” في قطاع غزة، على الرغم من وجود بعض القضايا السياسية العالقة التي تحتاج إلى حل.

ونسب كوشنر بعض التعقيدات الحالية في التنسيق بين الطرفين إلى الوضع الداخلي في الأراضي المحتلة، قائلاً: “لديهم انتخابات مجنونة، وهذا يجعلهم يتصرفون بشكل غير منطقي إلى حد ما في بعض الجوانب، لكننا مصممون للغاية ونواصل عملنا لحل هذه المشكلات”.

تأتي هذه التصريحات في إطار جولة دبلوماسية مكثفة قام بها كوشنر وستيف فيتيكوف، والتي شملت مؤخرًا لقاءات في موسكو وكييف للتدخل الأمريكي المتجدد في الشؤون الدولية بدعوى تقديم قضايا السلام الإقليمية، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا وقضية فلسطين.

يُذكر أن تأكيد كوشنر على “نزع سلاح” المقاومة كشرط أساسي يتماشى مع المواقف المعلنة مؤخرًا للولايات المتحدة وإسرائيل، والتي تشترط، قبل أي خطة إعادة إعمار أو حلول سياسية مستدامة، إنهاء السيطرة العسكرية لأي جماعة في قطاع غزة.

تأتي هذه الزيارة في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية الحالية إلى خلق الزخم الدبلوماسي اللازم لحل الأزمات المتشابكة في الشرق الأوسط وشرق أوروبا.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر,راشا تودی

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى