روسيا: ناتو يسعى لتعزيز قدرات الهجوم على روسيا
![[object Object] /روسيا , الناتو , أنظمة صاروخية , النرويج , الاستقرار الاستراتيجي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/09/webangah-2348c43ad3af674739fda639b1cefaa5cb0f2a0e253aefee9f714edae788ef26.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نددت وزارة الخارجية الروسية، ممثلة بمتحدثتها ماريا زاخاروفا، بنشر أنظمة صاروخية أمريكية في النرويج، واصفة إياها بأنها “مزعزعة للاستقرار للغاية”، مشيرة إلى أن هذه الأنظمة قادرة على استهداف أجزاء كبيرة من الأراضي الروسية، بما في ذلك العاصمة موسكو.
وفي تصريح أدلت به يوم الاثنين، أوضحت زاخاروفا أن نشر أنظمة أمريكية قادرة على إطلاق صواريخ متوسطة وقصيرة المدى في أوروبا يمثل خطوة أخرى ضمن سلسلة مستمرة من الإجراءات التي تتخذها دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) لزعزعة الاستقرار.
وأضافت زاخاروفا أن الناتو يسعى للسيطرة على الممرات البحرية الهامة في المنطقة، وأن الأنظمة المنشورة في النرويج مجهزة بوحدات إطلاق Mk-41، والتي تمكنها من إطلاق صواريخ على أهداف برية وبحرية.
وأشارت زاخاروفا إلى أن هذه الأنظمة قادرة على إطلاق صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز توماهوك، وأن نشرها في النرويج يضع جزءًا كبيرًا من روسيا الأوروبية، بما في ذلك موسكو، ضمن نطاق هذه الصواريخ.
وحذرت من أن أنظمة الصواريخ الأمريكية والبنية التحتية للقيادة والدعم المرتبطة بها في النرويج ستصبح محوراً أساسياً في تخطيط القوات الروسية للردع الاستراتيجي، بما في ذلك التخطيط لاستخدام القدرات الهجومية في حال وقوع نزاع مسلح.
وفي سياق منفصل، علقت زاخاروفا على مفاوضات الاستقرار الاستراتيجي بين روسيا والولايات المتحدة، قائلة إن هذه المحادثات لم تتوقف، بل قطعتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن بشكل أحادي.
كما انتقدت اقتراح الإدارة الأمريكية الحالي لإجراء مفاوضات متعددة الأطراف بمشاركة الصين، مؤكدة أن بكين أعلنت مراراً وتكراراً عن عدم وجود أسباب قوية لديها للمشاركة في مثل هذه المفاوضات في ظل الظروف الراهنة.
وأوضحت زاخاروفا أنه لم يتم بعد توفير الظروف اللازمة لإجراء محادثات جادة وبناءة حول الاستقرار الاستراتيجي بين موسكو وواشنطن.
واختتمت زاخاروفا تحذيراتها بالقول إن نشر أنظمة الصواريخ الأرضية الأمريكية في أوروبا، والتي ترى موسكو أنها تهدد روسيا، سيؤدي عمليًا إلى صفرية الشروط المسبقة اللازمة للمحادثات البناءة بين البلدين حول القضايا الاستراتيجية.
