قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

قطر: نعمل على تخفيف الضغوط الاقتصادية على المنطقة وإيران

أعلنت الدوحة أن أولويتها تتمثل في تخفيف الضغوط الاقتصادية على المنطقة، بما في ذلك إيران، والسعي لاحتواء الأزمة الراهنة لتمهيد الطريق أمام مفاوضات تؤدي إلى حلول مستدامة.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد صرح متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية لشبكة سي إن إن بأنه يجري العمل على احتواء الأزمة الحالية وتهيئة الظروف لإجراء مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بما يفضي إلى حلول مستقرة. وأكد المتحدث أن الهدف ليس مجرد وقف النزاع مؤقتًا، بل إيجاد حلول جذرية تمنع تكرار الأزمة في المستقبل القريب.

وأضاف المسؤول القطري أن الأولوية تتركز على إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها سكان المنطقة، بما في ذلك الشعب الإيراني. وأشار إلى جهود الدوحة المبذولة لمنع تصعيد التوترات والهجمات ضد إيران، مؤكدًا على الحاجة الملحة لعمل إقليمي وجماعي يهدف إلى إطلاق حوار شامل يجمع جميع الأطراف على طاولة المفاوضات. كما شدد على أن معالجة جذور هذه الأزمة تتطلب إعادة النظر في أحداث غزة وتسوية القضية الفلسطينية، وأن الإرادة السياسية والحلول الفنية تمثلان العقبتين الرئيسيتين أمام التوصل إلى اتفاق.

وأوضح متحدث وزارة الخارجية القطرية أن بلاده تدرس سيناريوهات متعددة لضمان تلبية مخاوف جميع الأطراف خلال المفاوضات. ولفت إلى أن العقوبات، التي استُخدمت كأداة دبلوماسية في المنطقة لسنوات طويلة، لم تحقق النتائج المرجوة. وكشف عن طرح أفكار متنوعة، بما في ذلك مذكرة تفاهم محتملة، وأن الجهود مستمرة لتطوير المزيد من الحلول. وأكد أن هذه الأزمة لا يمكن حلها إلا من خلال اتفاق يتم التوصل إليه على طاولة المفاوضات، وأن الأدوات التفاوضية التي تستخدمها الأطراف ستتحول في نهاية المطاف إلى بنود محددة في اتفاق شامل. وأردف قائلاً: كلما تم التوصل إلى اتفاق في وقت أبكر، تضاءل معاناة شعوب المنطقة والآثار الاقتصادية بشكل أسرع، مشيرًا إلى أن الدوحة تسعى لتمهيد الأرضية للاتفاق قبل الحاجة إلى اللجوء إلى الأدوات التفاوضية. وحذر من أن من يعتقدون أن هذا الوضع يمكن أن يتحول إلى وضع طبيعي جديد، سيرون عواقبه قريبًا.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى