قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

الأمريكيون يخشون الإرهاب الداخلي أكثر من الخارجي بعد 25 عامًا من 11 سبتمبر

كشفت نتائج استطلاع جديد أن مخاوف الأمريكيين من الإرهاب الداخلي والتطرف تجاوزت قلقهم من التهديدات الخارجية، وذلك بعد مرور 25 عامًا على هجمات 11 سبتمبر الإرهابية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت وكالة مهر نقلاً عن رويترز، أن استطلاعًا أجرته وكالتا رويترز وإبسوس أظهر أن الأمريكيين أصبحوا يشعرون بقلق أكبر تجاه التطرف والإرهاب الداخلي مقارنة بالإرهاب الخارجي، وذلك بعد مرور 25 عامًا على هجمات 11 سبتمبر.

وأجرى الاستطلاع في الفترة من 28 إلى 31 أغسطس، وشارك فيه 1167 بالغًا أمريكيًا. وأفاد 33% من المشاركين أن “الإرهاب الداخلي” يمثل أكبر تهديد للأمن القومي الأمريكي، بينما اعتبر 20% الإرهاب الخارجي التهديد الرئيسي، وعزا 42% مخاوفهم إلى أعمال العنف العشوائية مثل عمليات إطلاق النار الجماعية.

وقد شهد الوضع تغييرًا ملحوظًا مقارنة بعام 2013، حيث كان 28% يعتبرون الإرهاب الخارجي أكبر تهديد، و 21% الإرهاب الداخلي.

وفيما يتعلق بالهجمات ذات الدوافع الأيديولوجية، يرى 61% من الأمريكيين أن المتطرفين المحليين يشكلون تهديدًا أكبر، في حين يعتبر 34% أن الجماعات أو الأفراد الأجانب هم الخطر الرئيسي.

وعلى الرغم من مرور 25 عامًا، لا تزال ذكرى هجمات 11 سبتمبر حاضرة بقوة. ويعترف حوالي 60% من الأمريكيين بأنهم لا يزالون يفكرون في هذه الهجمات من حين لآخر، ويدعم ما يقرب من نفس النسبة الرد العسكري في حال وقوع هجوم كبير آخر.

في المقابل، أصبح نظرة الأمريكيين إلى الحروب التي تلت 11 سبتمبر أكثر سلبية. وتعتقد الأغلبية أن الحروب في أفغانستان والعراق لم تكن تستحق التكاليف التي تكبدتها، وأن 54% لا يدعمون الحرب التي شنتها الولايات المتحدة ضد إيران.

كان ترامب نفسه قد شن حربًا على إيران قبل ستة أشهر، إلا أنه رغم وعده بإنهاء سريع لها، وجد نفسه عالقًا في مستنقعها. وأظهر هذا الاستطلاع أن 25% فقط من الأمريكيين يعتقدون أن هذا الصراع كان يستحق العناء، بينما يرى 54% أنه لم يكن يستحق ذلك.

يعتقد 60% أيضًا أن الإجراءات الأمنية المتخذة بعد 11 سبتمبر كانت فعالة إلى حد ما في منع الهجمات الإرهابية. ومع ذلك، يعارض 65% قيام وكالات الاستخبارات الأمريكية بمراقبة الاتصالات الإلكترونية للمواطنين دون أمر قضائي.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, رويترز, إبسوس

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى