قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

لجنة تحقيق أممية تكشف انتهاكات جسيمة في سوريا وتطالب بمحاسبة الجميع

أكدت لجنة تقصي الحقائق بشأن سوريا التابعة لمجلس حقوق الإنسان في تقريرها أن مئات السوريين لا يزالون في عداد المفقودين منذ بدء الاشتباكات المسلحة مطلع عام 2025، مشيرة إلى تسجيل وفيات في مراكز الاحتجاز وتزايد الفكر المتطرف.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشفت بيانات صادرة عن وكالة مهر نقلاً عن قناة الميادين، أن لجنة تقصي الحقائق حول سوريا، في تقريرها المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان بجنيف، أكدت أن عدد المحاكمات التي جرت ضد العناصر المسلحة ومنتهكي حقوق الإنسان في الأحداث المتعلقة بمنطقة الساحل وغرب سوريا، والتي بدأت مطلع عام 2025، وكذلك أحداث السويداء في يوليو 2025، كانت محدودة للغاية.

ووفقًا للتقرير، لا يزال مئات الأشخاص في عداد المفقودين منذ اندلاع الاشتباكات المسلحة مع قوات سوريا الديمقراطية في يناير الماضي.

وشدد التقرير على أن من بين الحالات المثيرة للقلق تسجيل وفيات في مراكز الاحتجاز، واعتقال الناشطين، وانتشار الأفكار المتطرفة، والتهديدات ضد النساء، وخاصة الناشطات السوريات، بالإضافة إلى استئناف الاشتباكات في السويداء.

وأضافت اللجنة المذكورة أن جميع مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا يجب أن يحاكموا بالتساوي.

يأتي هذا في وقت كان فيه النظام الميداني، بعد وصوله إلى السلطة في سوريا عقب إسقاط نظام بشار الأسد، يدعي بشعار تحقيق العدالة ووقف أعمال العنف، بأنه ينوي بدء حقبة جديدة في البلاد، وهي حقبة بدأت مع تفاقم عدم الاستقرار وانعدام الأمن في ظل النظام الميداني وجرائم العناصر التابعة له.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency, Al Mayadeen

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى