قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

رئیس الوزراء البريطاني يتخذ موقفاً ضد الكيان الصهيوني

أكد رئيس الوزراء البريطاني أن الإجراءات ضد الاستيطان في الضفة الغربية ستُشدد، واصفاً معاناة الفلسطينيين بأنها وصمة عار على جبين العالم.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت بيانات صادرة عن وكالة مهر نقلاً عن روسيا اليوم، أن رئيس الوزراء البريطاني أندي برنهام أكد أنه سيتم تشديد الإجراءات اللازمة ضد المستوطنات التي يقيمها النظام الصهيوني في الضفة الغربية.

وأضاف برنهام أن هذه الإجراءات تستهدف سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية التي وصفها بأنها غير مقبولة، مشيراً إلى أن معاناة الفلسطينيين هي وصمة عار على جبين العالم. وشدد على أن الحكومة البريطانية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه المعاناة في قطاع غزة وتقليص فرص تطبيق حل الدولتين، موضحاً أنهم ترددوا طويلاً في اتخاذ هذه الإجراءات خشية اتهامهم بمعاداة السامية.

وكان النظام الصهيوني قد رد في اليوم السابق على قرار الحكومة البريطانية بمنع استيراد البضائع المصنعة في المستوطنات الصهيونية، بإعلان إغلاق قنصلية بريطانيا في القدس ومنع دخول 12 مسؤولاً بريطانياً إلى الأراضي المحتلة.

وفي السياق ذاته، وصف وزير خارجية النظام الصهيوني، جدعون ساعر، قرار بريطانيا بأنه “أحمق” واتهم حكومة حزب العمال بـ “ترويج معاداة السامية”.

كما اعتبر زعيم المعارضة في النظام الصهيوني، يائير لابيد، قرار بريطانيا “خطأ جسيماً”، قائلاً إن حكومة نتنياهو مسؤولة عن خلق “عزلة دبلوماسية غير مسبوقة” لإسرائيل.

وكانت بريطانيا قد أعلنت يوم الثلاثاء عن قرارها بمنع تجارة السلع المصنعة في المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية المحتلة.

والجدير بالذكر أنه على الرغم من كل هذه المواقف، فإن بريطانيا ودول غربية أخرى تُعد من الداعمين الرئيسيين لجرائم النظام الصهيوني في قطاع غزة من خلال إرسال الأسلحة إلى هذا النظام.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency, RT

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى