أوروبا تواجه شحاً حاداً في الغاز مع وصول المخزونات لأدنى مستوى في 15 عامًا
![[object Object] /أوروبا , غاز , أزمة طاقة , مخزونات الغاز , الولايات المتحدة](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/09/webangah-c81339abb01db2e9058f40637a86fe02ef8086435238a5b0073003e03f7465d2.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإن أسواق الوقود الأوروبية تشهد اضطرابًا متزايدًا، حيث أصبحت تعتمد بنسبة تصل إلى 60% على إمدادات الغاز من الولايات المتحدة والنرويج، وفقًا لما أكدته صحيفة “إيزفيستيا” الروسية.
ونقلت الصحيفة عن خبراء تحذيرهم من أن التهديد الرئيسي خلال فصل الشتاء الحالي لا يقتصر على نقص الوقود، بل قد يشمل أيضًا موجة جديدة من الارتفاعات السعرية.
ودخل الاتحاد الأوروبي فصل الشتاء ومستويات تخزين الغاز لديه لا تتجاوز 65.6%، وهو أدنى معدل مسجل خلال الـ 15 عامًا الماضية.
تُعد ألمانيا، التي تُعتبر المحرك الصناعي التقليدي لأوروبا، من بين الدول الأكثر عرضة للخطر داخل الاتحاد الأوروبي. وفي غضون ذلك، تسعى بروكسل جاهدة لتأمين مصادر غاز جديدة، وتأمل في تفادي تكرار أزمة عام 2022.
وفقًا لبيانات “منظمة البنية التحتية للغاز الأوروبية” (GIE)، بلغ معدل ملء منشآت تخزين الغاز تحت الأرض 65.6% فقط في بداية سبتمبر، وهو أدنى مستوى تم تسجيله لنفس الفترة منذ عام 2011.
وكانت مخزونات الغاز الأوروبية قد تجاوزت 80% في العام الماضي، بينما دخلت دول الاتحاد الأوروبي فصل الشتاء خلال الفترة من 2023 إلى 2025 بمخزونات تقارب 90%.
على مدى أربع سنوات، غيرت أوروبا هيكل وارداتها من الوقود بشكل شبه كامل. وتوفر النرويج حاليًا ما بين 30% إلى 33% من الإمدادات، بينما تستحوذ الولايات المتحدة على حوالي 25% إضافية. وبذلك، يغطي هذان البلدان مجتمعين ما يقرب من 60% من احتياجات الاتحاد الأوروبي الخارجية.
ويشير التقرير إلى أن ألمانيا وهولندا وبلجيكا هي الدول الأكثر عرضة للخطر فيما يتعلق بمخزونات الغاز، حيث دخلت فصل الخريف بمستويات تخزين هي الأدنى بين الاقتصادات الرئيسية في الاتحاد الأوروبي. وفي الوقت نفسه، تظل إيطاليا الأكثر حساسية لارتفاع الأسعار، نظرًا لأن الغاز يشكل ما يصل إلى 90% من تكلفة الكهرباء فيها. وينطبق هذا الوضع أيضًا على المجر واليونان ورومانيا.
من جانب آخر، أشارت الصحيفة إلى وضع مضيق هرمز كأحد العوامل التي قد تزيد من تعقيد أزمة الغاز في أوروبا، حيث يعبر حوالي 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية، وخاصة من قطر، عبر هذا الممر المائي الحيوي.
