باكو تسعى لتعزيز علاقاتها مع إيران ودول الخليج الفارسي
![[object Object] /باكستان , إيران , دول الخليج الفارسي , رويترز , العلاقات الدولية](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/09/webangah-5622012acd036fe56f4d38e67f752f10c0882b29aa4bb538826a982a4ec2af4c.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشفت وكالة “رويترز” أن باكستان لعبت دوراً مزدوجاً خلال جزء كبير من العام الماضي، حيث كانت شريكاً دفاعياً للرياض وقناة اتصال لواشنطن مع طهران. ومع ذلك، فإن الاشتباكات الأخيرة بين الحوثيين في اليمن والقوات السعودية تثير تساؤلات حول المدة التي يمكن لإسلام آباد أن تحافظ فيها على كلا الموقعين في وقت واحد.
وأوضحت “رويترز” أن هذه الصراعات تمثل أول اختبار جدي لمعاهدة مشتركة (اتفاق مكة) تم توقيعها الشهر الماضي بين باكستان والمملكة العربية السعودية وتركيا، والتي أضيفت إلى الاتفاق السابق بين إسلام آباد والرياض. وبموجب هذه الاتفاقية، فإن الهجوم المسلح على أي من هذه الدول الثلاث سيُعتبر هجوماً عليها جميعاً.
في يوليو، أفاد مسؤولان باكستانيان “رويترز” بأن جنوداً باكستانيين قد تم نشرهم بالقرب من حدود المملكة العربية السعودية مع اليمن، مما يزيد من احتمالية انخراطهم المباشر في الصراع. وتشكل الاتفاقيات الدفاعية مع دول الخليج الفارسي جزءاً مهماً من خطط باكستان لتعزيز اقتصادها الناشئ بعد سنوات من الأزمات، وغالباً ما تكون مصحوبة بمفاوضات متوازية أو لاحقة حول استثمارات دول الخليج الفارسي. ومع ذلك، تعتمد باكستان أيضاً على شحنات النفط والغاز التي تمر عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر، مما يمنح إسلام آباد سبباً لتجنب تدهور العلاقات مع طهران حتى أثناء تعميق علاقاتها مع دول الخليج الفارسي.
وأضافت الوكالة أن المؤشرات تشير إلى أن إسلام آباد تعيد النظر في نهجها، مدركةً الصعوبات التي تنطوي عليها سياسة “خلق التوازن” التي تتبعها. وذكرت مصادر مطلعة أن المسؤولين الباكستانيين خفضوا مستوى هذه المحادثات، قلقين من تعميق العلاقات العسكرية مع دولة أخرى في الخليج الفارسي معرضة لهجمات صاروخية من إيران (هجمات انتقامية على قواعد أمريكية في الكويت).
