ترامب يدعي استعداد إيران للتفاوض ويكرر مزاعمه حول الخليج الفارسي

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران تسعى إلى عقد اتفاق مع واشنطن، لكنها ليست مستعدة له حالياً. وأفاد ترامب في تصريحات لشبكة «إي بي سي 11» بأن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، لكنه يرى أنها غير جاهزة، مضيفاً أن الولايات المتحدة إما ستتوصل إلى اتفاق جيد أو لن تعقد أي اتفاق على الإطلاق.
ونقلت صحيفة «أكسيوس» عن ثلاثة مصادر قولها إن من المتوقع أن يلتقي ترامب ممثلين عن ست دول خليجية عضو في مجلس التعاون الخليجي، تشمل السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وواصل ترامب مزاعمه، قائلاً إن الولايات المتحدة أسقطت بالفعل قدرة إيران على امتلاك أسلحة نووية. وأضاف في تصريحاته المزعومة أنه لولا استخدام القاذفات من طراز B-2، لكانت إيران تمتلك الآن أسلحة نووية.
وزعم ترامب، الذي يواجه ضغوطاً شديدة بسبب سياساته المتهورة، أن إيران معروفة في جميع أنحاء العالم بأنها أسوأ دولة في العالم، وأن هذا الوضع مستمر منذ فترة طويلة. وقال: «نحن نواصل عملنا؛ إنهم [الإيرانيون] في وضع ضعيف للغاية».
وكرر مزاعمه حول مضيق هرمز، قائلاً: «نحن نسيطر على مضيق هرمز بالكامل. نستهدف عدداً من السفن كل ليلة تقريباً لأنهم لا يرون شيئاً. لقد دمرنا راداراتهم».
ادعى ترامب أن الاقتصاد الإيراني في أسوأ حالاته على الإطلاق، ويواجه تضخماً بأكثر من 300٪، وأن وضعهم مضطرب، ويجب الانتظار لمعرفة ما سيحدث. وتابع مزاعمه الوهمية: «في النهاية سننتصر. لا أعرف ما إذا كان هذا الانتصار سيتحقق من خلال اتفاق أم لا، لكننا ننتصر بالفعل الآن».
من المتوقع أن يركز هذا الاجتماع على وجهات نظر واشنطن بشأن استراتيجية ما بعد الحرب والخطوات التالية في الصراع. وقد أرسلت وزارة الخارجية الأمريكية الدعوات الأولية يوم الأربعاء، ومن المحتمل أن يتوسع الاجتماع ليشمل قادة آخرين من الدول العربية والإسلامية.
وكان ترامب قد أعرب يوم الأربعاء عن أمله في أن الولايات المتحدة تتجه «نحو نهاية الحرب»، وزعم أن الولايات المتحدة سمعت مباشرة من إيران أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق.
تأتي تصريحات ترامب في الوقت الذي صوت فيه مجلس النواب الأمريكي، يوم الثلاثاء، بأغلبية 220 صوتاً مقابل 204 أصوات، على قرار يهدف إلى الحد من سلطة ترامب لمواصلة العمليات العسكرية ضد إيران. ويتطلب هذا المشروع، الذي قدمه النائب الديمقراطي ست مولتون، من الإدارة الأمريكية سحب القوات الأمريكية من الصراعات العسكرية مع إيران، إلا في ظروف الدفاع المحددة. وانضم سبعة نواب جمهوريين إلى الديمقراطيين لدعم هذا القرار.
