قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

أزمة مالية عميقة تهدد قدرات الجيش الصهيوني وتزيد الخلافات السياسية

حذرت إذاعة جيش النظام الصهيوني من تداعيات استمرار الخلافات حول ميزانية الجيش، مشيرة إلى أن عدم ضخ مليارات الشواقل إضافية قد يحد من قدرته على مواصلة الحرب.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشف راديو جيش النظام الصهيوني عن مخاطر محدقة بقدرات جيش الاحتلال مع تفاقم الأزمة المالية وازدياد الانقسامات داخله. وأشار الراديو، نقلاً عن تقارير لوكالة مهر، إلى أن استمرار الخلافات حول ميزانية الجيش الصهيوني يهدد قدرته على مواصلة الحرب، مؤكداً أن عدم ضخ مليارات الشواقل إضافية قد يحد من قدرته القتالية.

يقدر جيش النظام الصهيوني عجزه المالي العسكري بحوالي 25 مليار شيكل (8.2 مليار دولار). وتسببت توسع جبهات الاشتباك في زيادة الالتزامات العسكرية والمالية، مما أدى إلى تفاقم الضغوط على الميزانية العامة وزيادة الديون والمخاوف في سوق العمل بالكيان الصهيوني.

بلغت تكلفة جرائم النظام الصهيوني في غزة، والتي استمرت نحو ثلاث سنوات، حوالي 142 مليار دولار، ومن المتوقع أن تصل إلى 169 مليار دولار قريباً، وفقاً لصحيفة هآرتس الإسرائيلية. ويتطلب استمرار العمليات الحاجة المتواصلة للقوات والمعدات والذخائر والإمدادات.

كما أدت استراتيجية انتشار قوات جيش النظام الصهيوني في لبنان إلى خلق تحديات لوجستية كبيرة. وذكر راديو الجيش، نقلاً عن مراسله، أن الجيش غير مستعد مالياً لفصل الشتاء، بما في ذلك تأمين طرق التنقل والمعدات اللازمة للقوات المحتلة في الجبهة اللبنانية.

في غضون ذلك، اندلعت خلافات واسعة بين الجيش ووزارة المالية في النظام الصهيوني حول حجم الميزانية المطلوبة وكيفية تأمينها. وعلى الرغم من زيادة الميزانية العسكرية لتل أبيب لعام 2026 إلى نحو 62 مليار دولار، تشير التقارير الصهيونية إلى وجود فجوة عميقة بين الاحتياجات التي حددتها القيادة السياسية والموارد المخصصة فعلياً.

تتهم وزارة المالية في النظام الصهيوني الجيش بسوء إدارة الميزانية وإنفاق أموال دون تغطية مالية كافية. وتحولت الأزمة المالية الحالية إلى خلاف سياسي، حيث التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برئيس المعارضة يائير لابيد لمناقشة إقرار ميزانية إضافية.

حذر راديو الجيش الصهيوني من أن استمرار العجز المالي قد يؤدي إلى وقف أو تأجيل شراء أنظمة أساسية وذخائر، بما في ذلك صواريخ اعتراضية، وقذائف دبابات، ومدفعية، وصواريخ. وهدد الجيش بأن إصلاح وتجهيز الدبابات والمركبات المدرعة، وعملية تجنيد القوات في عدد من الوحدات مثل القوات الجوية، والاستخبارات، والتكنولوجيا، واللوجستيات، قد تتأثر جراء العجز المالي.

من جهة أخرى، نقل المركز الإعلامي للنظام الصهيوني عن مسؤول عسكري رفيع قوله إن الجيش يمر بمرحلة حرجة بسبب أزمة حادة في القوى البشرية، وفي ظل تعثر إقرار قوانين تمديد الخدمة العسكرية الإجبارية.

تشير البيانات الصهيونية إلى أن استمرار نقص الميزانية قد يجبر الجيش على إعادة ترتيب أولوياته بين الاحتياجات التشغيلية الفورية وبرامج الصيانة والتجهيز، وذلك في ظل عدم حل الخلاف مع وزارة المالية حول الأموال الإضافية المطلوبة.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر,راديو الجيش الصهيوني,هآرتس,وزارة المالية الصهيونية

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى