تحقيقات عسكرية إسرائيلية تتزايد بشأن التجسس لصالح إيران

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشفت بيانات نُشرت في وكالة مهر نقلاً عن GDN، أن المصادر الإسرائيلية تشير إلى زيادة كبيرة في عدد التحقيقات الأمنية داخل جيش النظام. وترتبط بعض هذه الملفات بشكل مباشر أو غير مباشر بإيران وأنشطتها الاستخباراتية والتجسسية المرتبطة بطهران.
وفقاً للبيانات المنشورة، قامت الشرطة العسكرية للنظام الصهيوني بالتحقيق في 10 قضايا من هذا النوع في عام 2022. وارتفع هذا الرقم إلى 18 قضية في عام 2023، وانخفض إلى 16 قضية في عام 2024، ثم زاد إلى 31 قضية في عام 2025. وفي الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، بلغ عدد هذه الملفات 31 قضية.
وذكرت شبكة “إن 12” أن جزءاً كبيراً من هذه التحقيقات يتعلق باشتباه التجسس ونقل المعلومات، وأن زيادتها في ظل تصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران قد لفتت انتباه المؤسسات الأمنية. ووفقاً لهذا الاتجاه، يمكن أن يتجاوز عدد التحقيقات 60 قضية بنهاية العام؛ رغم أن هذا الرقم هو تقدير قائم على الاتجاه الحالي، وأن الأرقام النهائية للسنة لم تتضح بعد.
في الوقت نفسه، يجري تحقيق في ملف أمني حساس وسري للغاية في جيش إسرائيل، تم إخفاء جزء كبير من تفاصيله بسبب أمر منع النشر. ووفقاً لتقرير “إن 12″، شهد هذا الملف تطوراً مهماً في الأيام الأخيرة، وتم طرح احتمال ارتباطه المباشر بإيران. ولم تُنشر تفاصيل هذا الملف بسبب القيود القضائية والأمنية.
تأتي هذه التطورات في ظل تقارير إعلامية إسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة عن عدة قضايا مرتبطة بمحاولات تجنيد أو التعاون مع مواطنين وعسكريين إسرائيليين. ومع ذلك، لم يتم تأكيد ارتباط مباشر لكل قضية من القضايا الـ 31 المسجلة في عام 2026 بإيران بشكل منفصل في المصادر العلنية.
