البنتاغون يعلن رسميًا انتهاء مهمة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أعلن البنتاغون رسميًا انتهاء عملية “العزم الصلب” في العراق، مشيرًا إلى أن المهمة الأمنية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ستنتقل إلى جهود أمنية بقيادة عراقية، مدعومة بعلاقات أمنية ثنائية بين واشنطن وبغداد.
وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية استمرارها في تقديم التدريب المتخصص والدعم الاستخباري للشركاء العراقيين. وفي محاولة لتصوير الانسحاب الأمريكي من العراق على أنه يحمل تبعات أمنية، زعم البنتاغون أن الحكومة العراقية مسؤولة عن مواجهة التحديات الأمنية، بما في ذلك بقايا تنظيم داعش والقوات الموالية لإيران.
وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت سابقًا أن القوات الأمريكية ستغادر آخر قواعدها في العراق اليوم الأربعاء، بالتزامن مع انتهاء المهلة المحددة لمهمة التحالف الدولي في البلاد. وفي هذه المناسبة، يدخل العراق في عطلة رسمية مدتها أربعة أيام تحت عنوان “أيام السيادة”، حيث أعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي أن الأول من أكتوبر سيكون “يومًا جديدًا في مسار الحكومة العراقية”.
يُذكر أن يوم الأربعاء لا يمثل بداية انسحاب القوات الأمريكية من العراق، بل هو نهاية لمسار بدأ قبل عامين. وقسم بيان مشترك بين العراق والولايات المتحدة في 27 سبتمبر 2024، نهاية مهمة التحالف إلى مرحلتين: الأولى، انتهاء المهمة العسكرية داخل العراق بحلول نهاية سبتمبر 2025. والثانية، استمرار المهمة حتى سبتمبر 2026 لدعم العمليات ضد داعش في سوريا، عبر منصة تحددها اللجنة العسكرية العليا المشتركة بين البلدين.
وفي 18 يناير 2026، أعلنت اللجنة العسكرية العليا العراقية انتهاء مهمة التحالف واستكمال إخلاء القواعد والمقرات القيادية في المناطق الفيدرالية من مستشاري التحالف، بما في ذلك قاعدة عين الأسد ومقر قيادة العمليات المشتركة. ومع ذلك، يستمر الدعم اللوجستي لعمليات سوريا عبر قاعدة جوية في أربيل.
