أوروبا تدرس مقترحًا فرنسيًا للإفراج عن مخزونات الوقود وسط ضغوط أمريكية

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، …
في خطوة تعكس جدلًا متصاعدًا حول سياسات الطاقة، بحثت دول الاتحاد الأوروبي مقترحًا فرنسيًا يسمح بالإفراج عن 50 مليون برميل من مخزونات الغازوال. يأتي هذا التحرك استجابة لضغوط مستمرة من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، التي تسعى إلى تعزيز إمدادات الوقود العالمي.
وفقًا لتقارير وكالة رويترز، فإن الاقتراح الفرنسي يدعو الدول الأوروبية إلى السحب من مخزونات الغازوال لديها في حال تم الاتفاق على هذه الخطوة. وفي سياق متصل، أكد الاتحاد الأوروبي في بيان رسمي رفضه لأي حظر أمريكي على صادرات الغازوال، مشيرًا إلى أن مثل هذه الإجراءات من شأنها أن تقوض الثقة في الولايات المتحدة كشريك غربي.
من جهتها، صرحت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية بأن المناقشات المتعلقة بالوقود لا ترتبط بالتهديدات الأمريكية، بل هي جزء من جهود تنسيقية مستمرة بين دول الاتحاد الأوروبي منذ أشهر. وأضافت المتحدثة أن أي حظر مفروض على الديزل سيضعف بشكل كبير الثقة المتبادلة مع الولايات المتحدة كشريك يمكن الاعتماد عليه.
وأوضحت المسؤولة الأوروبية البارزة أن الاتحاد الأوروبي بدأ، بالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة، في استخدام مخزونات النفط الأوروبية منذ شهر مارس. وأكدت أن أي قرار يتعلق باستخدام المخزونات الاستراتيجية للنفط سيتم اتخاذه من قبل الوكالة الدولية للطاقة، وأن الاتحاد الأوروبي سيقوم بتنسيق عملية التنفيذ مع الدول الأعضاء.
تأتي هذه التطورات وسط تسجيل أسعار الوقود في أوروبا وأمريكا مستويات قياسية جديدة، متأثرة بتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط ومضيق هرمز. وقد أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة قد طالبت كلًا من فرنسا وألمانيا بالإفراج عن كميات من الغازوال الموجودة في مخزوناتهما الاحتياطية.
ووفقًا للمصادر ذاتها، فقد طلبت الولايات المتحدة من الاتحاد الأوروبي عرض 120 مليون برميل من الغازوال في السوق خلال الأشهر الستة المقبلة.
