شهردار فرانسوی در خط مقدم دفاع از دانشآموزان معترض؛ اعتراضات در مدارس شدت میگیرد

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية،
تتزايد حدة الاحتجاجات الطلابية في فرنسا، بالتزامن مع موجة من الغضب الشعبي بسبب تخفيض ميزانية التعليم وتزايد التمييز والتشدد داخل المدارس. في هذا السياق، لفتت لقطة مؤثرة لـ “بالي باغايكو”، عمدة منطقة سان دونی القريبة من باريس، انتباه وسائل الإعلام، حيث ظهرت صور له وهو يحاول حماية الطلاب المتظاهرين بالوقوف بينهم وبين قوات مكافحة الشغب.
وبحسب ما كشفه وزير التعليم الفرنسي، إدوار جيفري، يوم الأربعاء، فقد أسفرت الاحتجاجات التي بدأت منتصف سبتمبر عن إصابة 215 طالبًا و 88 من العاملين في قطاع التعليم. كما تعرض 715 من رجال الشرطة والدرك للإصابة خلال هذه المواجهات.
وقد أثرت هذه الاضطرابات بشكل كبير على البنية التحتية التعليمية، حيث بات 24 مدرسة ثانوية غير قادرة على فتح أبوابها بسبب الحرائق والأضرار الجسيمة التي لحقت بها، مما يحرم حوالي 30 ألف طالب من تلقي التعليم الحضوري. بالإضافة إلى ذلك، تعرضت مئات المدارس الأخرى لأضرار تقدر خسائرها بما لا يقل عن 20 إلى 30 مليون يورو.
في تطور متصل، أعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، عن تعليق مؤقت لاستخدام الشرطة للقنابل الصوتية خلال احتجاجات الطلاب، وذلك في أعقاب حادث مؤسف لفقد مراهق يبلغ من العمر 15 عامًا ليده. كما باشرت الشرطة الفرنسية 18 تحقيقًا حول الحوادث وطرق استخدام معدات السيطرة على التجمعات.
ووفقًا لإحصائيات وزارة الداخلية الفرنسية، تم اعتقال 6 آلاف و 547 شخصًا على صلة بهذه الاحتجاجات منذ 28 سبتمبر. وفي يوم الأربعاء، توقفت الدراسة كليًا أو جزئيًا في 459 مدرسة، فيما دعت اتحادات الطلاب إلى استمرار الإضراب وتنظيم مسيرات جديدة يوم الخميس.
