وزارة الخارجية اليمنية: السعودية مسؤولة عن تصعيد التوترات في باب المندب

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، اتهمت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء، المملكة العربية السعودية بالمسؤولية الكاملة عن تصعيد التوترات الأخيرة في باب المندب وتحويل المنطقة إلى ساحة حرب لخدمة مصالح الولايات المتحدة والنظام الصهيوني، مؤكدة على حقها في بسط سيادتها على سواحلها ومياهها الإقليمية.
وانتقدت الخارجية اليمنية، ما أسمته «العدو السعودي» لكونه المسؤول الكامل عن تصعيد التوترات الأخيرة في باب المندب، مشددة على أن المجتمع الدولي يجب أن يضغط على السعودية للالتزام بحقوق الشعب اليمني، لا سيما رفع الحصار وإنهاء العدوان، بدلاً من إشعال الحرب في باب المندب.
وأوضحت وزارة الخارجية بصنعاء أن «العدو السعودي» حول باب المندب إلى ساحة حرب ومنطقة اشتباك وصراع عسكري، وأن هذه الممارسات تشكل تهديداً حقيقياً لأمن الملاحة البحرية.
وانتقدت صنعاء صمت وتغاضي المجتمع الدولي عن هذه الممارسات، مشيرة إلى أن هذه التحركات تصب في مصلحة الولايات المتحدة والنظام الصهيوني فقط، في حين أن هذه الهيئات الدولية نفسها أحدثت ضجة كبيرة عندما حاول الشعب اليمني فرض سيادته الوطنية على أراضيه في الساحل الغربي وباب المندب.
وفي جزء آخر من البيان، أكدت وزارة الخارجية في صنعاء التزامها الكامل بتعهداتها الدولية تجاه أمن وسلامة الملاحة البحرية، بعد إحباط التجمعات العسكرية للعدو السعودي على السواحل الغربية للبلاد.
وأخيراً، أوضحت الوزارة أن فرض سيادة اليمن على أراضيه وسواحله ومياهه الإقليمية لا يشكل أي تهديد للملاحة والتجارة العالمية، بل سيزيد من عامل الأمان لها.
