البنتاغون يكثف جهوده لمواجهة نقص الذخائر العسكرية

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، وفي ظل الضغوط المتزايدة لمواجهة أزمة نقص الذخائر العسكرية، يسعى البنتاغون إلى إدخال إصلاحات جذرية على آليات شراء الأسلحة. وأفادت تقارير إعلامية أمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن ستيف فاينبرغ، مساعد وزير الحرب الأمريكي، يقود جهوداً حثيثة لتطوير عملية الشراء العسكري، مستخدماً أساليب إدارة الأزمات لتسريع عملية استعادة مخزونات الصواريخ.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن فاينبرغ قوله إن البنتاغون يعاني من نقص حاد في المديرين المتخصصين في مجال الإنتاج الصناعي، مشيراً إلى أن فرق المشتريات والموظفين الإداريين يقومون بعملهم بكفاءة، لكنهم يفتقرون إلى الخبرة المتخصصة في عمليات الإنتاج الصناعي.
ولمعالجة هذا النقص، أنشأ فاينبرغ هيكلاً إدارياً جديداً يخضع لإشرافه المباشر، مع التركيز على زيادة مشاركة القطاع الخاص بشكل فاعل في تلبية احتياجات التسلح.
ووفقاً للتقرير، جاء هذا التسريع في الإصلاحات بأمر مباشر من الرئيس دونالد ترامب إلى وزير الحرب بيت هغست، وذلك عقب نشر تقارير تفيد بتعليق الهجمات على إيران بسبب الانخفاض السريع في مخزونات الأسلحة الموجهة.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد أفادت في وقت سابق بأن الولايات المتحدة استهلكت ما يعادل مخزون عقد كامل من صواريخ توماهوك خلال هذه الاعتداءات، وأنها استنفدت مخزوناتها من الصواريخ الشبح، بالإضافة إلى استهلاك ما يكفي من الذخائر لأنظمة الدفاع الجوي باتريوت لسنتين.
