الزيدي: الحرب الإقليمية تفرض تحديات اقتصادية كبرى على العراق

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، وبعد اكتمال النصاب البرلماني العراقي لتنصيب الحكومة الجديدة برئاسة محمد شياع السوداني، وتعيين ثلاثة نواب لرئيس الوزراء و11 وزيراً، أصدر رئيس الوزراء العراقي بياناً بهذه المناسبة.
وصرح السوداني بأن الحكومة اكتملت خلال خمسة أشهر من تشكيلها، وتم حسم الوزارات الشاغرة. وأضاف: “من هذه اللحظة، سنبدأ العمل المكثف والجهود الجادة بوتيرة أسرع، ونتعهد للشعب العراقي بالمضي قدماً في تنفيذ أولويات وبرنامج حكومتنا والاستجابة لمطالب وتطلعات الشعب العراقي”.
وأشار إلى أن الحكومة عملت خلال الأشهر الماضية بجد وصبر وإرادة راسخة في ظل ظروف داخلية وخارجية بالغة التعقيد. وأوضح أن “الحرب في المنطقة، التي لا تزال مستمرة، خلقت تحديات اقتصادية استثنائية للعراق، بالإضافة إلى تحديات أمنية تتطلب أعلى مستويات المسؤولية واليقظة”.
وتابع رئيس الوزراء العراقي: “بالرغم من كل هذه الظروف، استمرينا بثقة واطمئنان وثبات في تنفيذ برنامجنا الوزاري الذي أقره البرلمان، وعملنا على معالجة الملفات المعقدة ومكافحة الفساد بحزم، واتخذنا خطوات تاريخية لتعزيز السيادة الوطنية واستقلالية قرارنا الوطني، بهدف إنهاء الوجود العسكري للتحالف الدولي في العراق”.
وقال رئيس الوزراء العراقي إن اكتمال تشكيل الحكومة وتعيين نواب رئيس الوزراء يعزز قدرة الحكومة على إدارة الملفات الوطنية، ويضفي زخماً جديداً على تنسيق الجهود وتنفيذ الالتزامات والبرامج التي ينتظرها الشعب.
وأضاف السوداني: “ندرك أن أمامنا مسائل كبيرة ومعقدة، وتطلعات الشعب العراقي تقتضي مضاعفة جهودنا وتحويل الخطط والقرارات إلى نتائج ملموسة يشعر المواطنون بأثرها في حياتهم اليومية”.
وفي ختام تصريحاته، وجه رئيس الوزراء شكره وتقديره للبرلمان العراقي والقوى السياسية على مشاركتهم وجهودهم في استكمال تشكيل الحكومة، مؤكداً أن مسؤوليتنا المشتركة تقتضي توجيه كافة الجهود نحو العمل والإنجازات العملية.
وطالب معاونيه والوزراء الذين نالوا ثقة البرلمان بتحمل مسؤولياتهم بأعلى درجات الالتزام والكفاءة والنزاهة، وتسخير قدراتهم لخدمة المواطنين، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أولويات الحكومة وأهدافها الوطنية.
