قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

قمع مظاهرات ليون الفرنسية بالغاز المسيل للدموع

شهدت مدينة ليون الفرنسية مظاهرات حاشدة شارك فيها نحو عشرة آلاف شخص، للتعبير عن احتجاجهم على السياسات الاقتصادية والتعليمية، فيما استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق المتظاهرين.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نقلت وكالة أنباء مهر عن قناة الجزيرة قولها إن حوالي عشرة آلاف مواطن، لا سيما من الشباب، احتشدوا في مدينة ليون الفرنسية في مظاهرة واسعة للتعبير عن احتجاجهم على السياسات الاقتصادية والتعليمية للبلاد.

واستخدمت قوات الأمن الفرنسية القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والضغط العالي للمياه لقمع هذه الاحتجاجات الشعبية.

ورد المتظاهرون الفرنسيون بإشعال صناديق القمامة في محاولة لمنع تقدم قوات الأمن.

وفي غضون ذلك، حاصرت قوات الأمن الفرنسية المتظاهرين من اتجاهين في وسط مدينة ليون، واعتقلت عدداً كبيراً منهم.

كما أفادت قناة “بي إف إم تي في” الفرنسية يوم السبت أن مكتب السياحة في مدينة ليون، الواقع في ساحة بيلكور، اشتعلت فيه النيران بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات والاضطرابات في فرنسا.

وبحسب التقرير، قام مسلحون مجهولون بإضرام النار في المبنى بعد تحطيم نوافذه وتدمير أجزاء منه.

وتشهد فرنسا موجة من الاضطرابات منذ حوالي شهر، بدأت هذه الاضطرابات بعد احتجاج مجموعة من الطلاب في ضواحي باريس على الظروف غير الملائمة في المراكز التعليمية.

كما تأخرت مسيرة يوم السبت في باريس بسبب اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة واعتقال عدد منهم.

وشهدت باريس، عاصمة فرنسا، والعديد من المدن الأخرى في البلاد، تجمعاً احتجاجياً واسعاً يوم السبت. وبالتزامن مع تواجد طلاب المدارس الثانوية وأعضاء حركة السترات الصفراء في شوارع باريس، أفادت التقارير بوقوع اشتباكات أولية بين المتظاهرين وقوات الشرطة.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر,الجزيرة,بي إف إم تي في

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى