أسعار النفط الفعلي تتجاوز 200 دولار والخبراء يفسرون السبب

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، يوضح أمير حسين تقي بور، المسؤول في قسم الشؤون الاقتصادية في وكالة تسنيم، الفرق بين سعر النفط الفعلي والسعر المعلن في بورصات الطاقة العالمية.
وأشار تقي بور في تحليل مفصل إلى أن ارتفاع الأسعار الفعلية للنفط فوق المستويات المعلنة يعود إلى عدة عوامل رئيسية، من أبرزها القيود المفروضة على المعروض النفطي العالمي، بالإضافة إلى تزايد الطلب في بعض المناطق نتيجة للتعافي الاقتصادي بعد جائحة كوفيد-19. كما يلعب التوتر الجيوسياسي دورًا هامًا في هذه التفاوتات، حيث تؤدي المخاوف بشأن استقرار الإمدادات إلى دفع أسعار العقود الآجلة للأعلى، مما ينعكس على الأسعار الفعلية.
وتتعمق الوكالة في شرح آلية تسعير النفط، موضحًة أن الأسعار المعلنة على الشاشات غالبًا ما تمثل العقود الآجلة، التي تتأثر بالتوقعات والمضاربات. في المقابل، تعكس الأسعار الفعلية قيمة النفط المادي الذي يتم تداوله فعليًا وتسليمه. وقد شهدت الأسواق مؤخرًا تباينًا ملحوظًا بين هذين النوعين من الأسعار، مما أثار قلق المستهلكين وصناع السياسات على حد سواء.
وتكشف تسنيم أن زيادة تكاليف الشحن والتأمين، بالإضافة إلى العقوبات المفروضة على بعض الدول المنتجة للنفط، تساهم في رفع الأسعار الفعلية. هذه العوامل مجتمعة تخلق ضغطًا تصاعديًا على الأسعار، مما يجعل النفط الفعلي سلعة أكثر ندرة وقيمة في السوق الدولية.
