ضبط جاسوس سعودي في أمريكا بتهمة التجسس على شركة ذكاء اصطناعي

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نقلاً عن وكالة مهر و الميادين، فإن محاكم أمريكية كشفت أن عبدالرحمن الفوزان، وهو مواطن سعودي اعتقل بتهمة التجسس لصالح شركة ذكاء اصطناعي، كانت له صلات وثيقة بأحد أفراد العائلة الحاكمة في المملكة، حيث كانت عائلته تتولى تمويل رحلاته.
ويسعى المدعي العام الأمريكي للاحتفاظ بالفوزان قيد الاحتجاز، خوفاً من هروبه إلى السعودية. كما التقى الفوزان في عام 2016 بمحمد بن سلمان خلال لقائه مع شباب سعوديين.
وقبل أيام، أقدم مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي على اعتقال مهندس سعودي يعمل في شركة “أوبن إيه آي”، وهي عملاق في مجال الذكاء الاصطناعي، بتهمة محاولة التنصت على اجتماعات سرية عبر زرع أجهزة تسجيل مخفية في غرف اجتماعات كبار مسؤولي الشركة.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة “كاليفورنيا بوست” بأن عبدالرحمن الفوزان، البالغ من العمر 35 عاماً، وهو من المملكة العربية السعودية، يخضع للاحتجاز الفيدرالي منذ يوم الجمعة. وكانت الشركة المذكورة قد اكتشفت جهاز تسجيل صوتي كان متصلاً سراً بمنفذ USB خلف تلفزيون في إحدى غرف الاجتماعات، وكان الجهاز ملفوفاً بورق تواليت لإخفائه.
وتشير الصحيفة إلى أن هذه الغرفة كانت تستخدم على ما يبدو لعقد اجتماعات رفيعة المستوى لمديري الشركة حول خططها السرية، بما في ذلك الأبحاث المتخصصة، والقدرات التقنية، والعلاقات مع الجهات الحكومية، وقضايا حساسة أخرى.
وذكرت وزارة العدل الأمريكية أن الفوزان كان يعمل في الشركة المذكورة في سان فرانسيسكو منذ يوليو 2025. وفي حال ثبوت التهم الموجهة إليه، قد يواجه الفوزان عقوبة السجن لمدة تصل إلى 5 سنوات، وغرامة قدرها 250 ألف دولار، وثلاث سنوات تحت المراقبة.
